شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رامي شعث: مصر حاليا لا تقبل بغير الصوت الواحد ويدي ممدودة للعقلاء بها لحل أزمة المعتقلين

قال الناشط السياسي المصري الفلسطيني رامي شعث، التي أفرجت عنه مصر مؤخرا بعد عامين ونصف من السجن دون محاكمة، إن مصر حاليا لا تقبل بغير الصوت الواحد، ويتم اعتقال أي شخص يحاول أن يقول بغير ما تقوله السلطة.

وأضاف شعث في حوار مع فرانس24، إن غاضب مما حدث له وللمعتقلين في مصر طوال الفترة الماضية، مؤكدا أنه مصمم على استكمال مسيرته التي أدت لاعتقالي، ومشيرا إلى أنه لن يتخلى عن المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في مصر أو دفاعه عن القضية الفلسطينية مهما كان الثمن.
وأشار إلى أن مصر حاليا لا تقبل بغير الصوت الواحد، ويتم اعتقال أي شخص يحاول أن يقول ما يختلف عما تقوله السلطة المصرية يتم اعتقاله بتهم الانضمام لتنظيم إرهابي.
وتابع: «قرار اعتقالي كان من سلطات أعلى من سلطة جهاز أمن الدولة وقيل أن سبب الاعتقال هو إضراري بالعلاقات المصرية الإسرائيلية بسبب نشاطي في حركة مقاطعة «إسرائيل» «BDS» ومعارضتي لصفقة القرن
وحول ظروف اعتقاله، قال شعث: «ظروف الاعتقال في مصر مهينة جدا، في غرفة تقرب من 23 متر مربع بها نحو 32 شخصا وحمام متر في متر وبه حشرات ولا تتوفر فيه الرعاية الطبية ومعاملة غير آدمية».
وأضاف: «معظم اللي كان معتقل معايا لم يقترف جرائم عنف بل كان بسبب الأراء السياسية، ومعظمهم ليس له علاقة بالعمل السياسي ولكن كان ناس معترضة على قضايا اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية».
وأكد شعث خلال حواره أنه تعرض للابتزاز في مصر، حيث تمت مساومته على التنازل عن جنسية المصرية مقابل الإفراج عنه، وذلك بعد ضغوط دولية على مصر.
وتابع: «فوجئت بركوبي طائرة بملابس السجن لكي أسافر إلى الأردن، وكان ذلك دون توديع أهلي أو الحصول على أي متعلقات بي».

وأكد رامي شعث في ختام حواره على أن يده ممدودة لصوت العقل في مصر لحل أزمة المعتقلين، لإن هذا يضر بأمن مصر القومي، مؤكدا أن مصر لن تبنى فقط ببناء عمارة أو شارع ولكن قوية بحرية أبنائها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020