شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أكسيوس: أميركا تحذر 50 دولة من دعم روسيا ثم تسحب التحذير

جلسة بمجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة

كشف موقع أكسيوس أن الخارجية الأميركية أرسلت أول أمس برقية إلى دبلوماسييها في 50 دولة ثم سحبتها بعد 24 ساعة، بعد تصويت معظم دول العالم في الأمم المتحدة ضد الغزو الروسي مساء أمس.

وتضمنت البرقية إبلاغ تلك الدول أن حيادهم تجاه أوكرانيا يضعهم في صف روسيا ووضعت تحت تصنيف “برقية حساسة” ولكنها غير سرية، واحتوت بعض الصياغة الصريحة للدبلوماسيين الأميركيين لمحاولة إقناع الهند والإمارات بتغيير مواقفهما.

وجاء في نصها أيضا: “نحن نشجعكما بشدة على اغتنام الفرصة لدعم أوكرانيا في مجلس حقوق الإنسان، وهي فرصة أخفقتما في اغتنامها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

ونقل الموقع عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله تعليقا على ذلك، إن “البرقية أرسلت عن طريق الخطأ، ولهذا تم سحبها”.

 

وأشار “أكسيوس” إلى أن سحب البرقية جرى بعد 24 ساعة من إرسالها، وبعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بقرار شبيه لما عرض في مجلس الأمن، وقامت حينها روسيا باستخدام حق نقض الفيتو ضده.

 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، قرارا “يطالب روسيا بالتوقف فورا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا”، وذلك بأغلبية أصوات 141 دولة، فيما عارضته 5 دول، وامتنعت 35 عن التصويت من بينها الصين، بين 193 دولة عضوا.

 

وسبق أن أثار امتناع الإمارات التصويت بإدانة روسيا، حفيظة دبلوماسيين غربيين، ونقلت وكالة “فرانس برس” حينها عن دبلوماسي أوروبي قوله: “نحن مستاؤون جدا من الإمارات، ومقتنعون بأنها أبرمت صفقة قذرة مع روسيا” مرتبطة بالحوثيين وأوكرانيا.

وكانت روسيا أيدت قرارا في مجلس الأمن صنف الحوثيين في اليمن “إرهابيين”، الإثنين الماضي.

والقرار الذي تم تبنيه “يدين بشدة الهجمات العابرة للحدود التي تشنها جماعة الحوثي الإرهابية، بما في ذلك تلك ضد السعودية والإمارات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية”. وطالب مجلس الأمن بحسب نص القرار “بالوقف الفوري لهذه الهجمات”.

 

وهذه المرة الأولى الذي يصف فيه نص في مجلس الأمن جماعة الحوثية بأنها “إرهابية”. وقام بضمها إلى قائمة العقوبات.

 

وقامت الإمارات بالفعل بالتصويت لصالح القرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يدين روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020