شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بلومبيرج: مصر أصبحت معبرا للنفط الروسي المحظور

كشفت وكالة «بلومبيرج» الأميركية عن قيام روسيا باستغلال ميناء «الحمرا» المصري بمنطقة العلمين، لتسويق نفطها والهروب من العقوبات الغربية، عبر دمج البراميل الروسية مع إنتاج مصر المحلي قبل إعادة شحنها لدول أخرى

وأوضحت بيانات السفن حسب وكالة Bloomberg أن ميناء الحمراء النفطي الواقع على الساحل المصري من البحر الأبيض المتوسط قد سلمت في وقت مبكر من يوم 24 يوليو شحنةً تبلغ سعتها نحو 700 ألف برميل من النفط الروسي، وبعد بضع ساعات نُقلت حصة من هذه البراميل أو كلِّها إلى سفينة أخرى لشحنها من الميناء.

ومع اندلاع الحرب الأوكرانية، اعتمدت روسيا على مصر بالفعل كمحطة عبور لزيت الوقود الروسي، ولم يتبين بعد ما إذا كان شحن النفط عبر ميناء الحمراء كان لمرة واحدة، أم أن الميناء سيصبح محطة تستخدم باستمرار لنقل تدفقات النفط الروسي.

في السياق ذاته، أجرت ناقلات النفط الروسي سابقاً عمليات نقل لشحناتها من سفينة إلى أخرى قبالة مدينة سبتة التي تخضع للسيادة الإسبانية في شمال إفريقيا، إضافةً إلى عملية نقل أخرى تمت في وسط المحيط الأطلسي منذ مدة قريبة، وذلك على الرغم من أن هذا الموقع غير مألوف لمثل هذه العملية الصعبة التي عادة ما يجري تنفيذها في مواقع محمية بالقرب من الشواطئ.

ويبدو أن عملية أخرى لنقل الخام الروسي تمت في يونيو قبالة ميناء جوهور، بالقرب من سنغافورة،. وكانت هذه المنطقة تحولت بالفعل إلى موقع لنقل شحنات الخام الإيراني المتجهة إلى الصين.

من المقرر أن يسري الحظر الذي أعلن الاتحاد الأوروبي فرضَه على نقل شحنات النفط من موسكو، وعلى توفير التأمين لهذه الشحنات وغيرها من خدمات الشحن، قبيل نهاية هذا العام، وهو ما يزيد الضغوط على روسيا لاختبار وتحديد طرق مختلفة لإيصال شحناتها إلى المشترين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020