شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عضو «العفو الرئاسي»: ادعاءات دمج المعتقلين السابقين تناقض الواقع

انتقد عضو لجنة العفو الرئاسي كمال أبو عيطة، التأخر في عملية إعادة تأهيل ودمج المفرج عنهم والمخلى سبيلهم في الشهور الأخيرة، التي أضاف رئيس الجمهورية مهمتها مؤخرًا إلى اللجنة بالتنسيق مع أجهزة ومؤسسات الدولة.

وكان عبد الفتاح السيسي، وجّه بالعمل على إعادة تأهيل الشباب المفرج عنهم نفسيًا واجتماعيًا، وإدماجهم في الوظائف التي كانوا يشغلونها قبل دخولهم السجن، وإعادة الطلاب إلى دراستهم التي كانوا يواظبون عليها.

وقال أبو عيطة في تصريحات صحفية  إن تلك التوصيات نُفذت على نحو رمزي لا يليق بالدعوة الرئاسية، ورغم أن استضافة أحد المفرج عنهم بعد إعادته إلى وظيفته في التلفزيون يوحي برسالة إيجابية، فإن ذلك لن يكون كافيًا إن لم يعمم ذلك على المفرج عنهم والمخلى سبيلهم جميعهم.

وضرب أبو عيطة المثل، بإعادة عامل واحد فقط إلى وظيفته من بين 12 عاملًا في شركة مصر للتأمين، المخلى سبيلهم في يوليو/ تموز الماضي.

وأضاف أبو عيطة، أنه مستمر في المطالبة بإعادة دمج المفرج عنهم والمخلى سبيلهم مجتمعيًا، لكنه لا يعرف “المفتاح مع مين أصلًا”.

وتابع أبو عيطة، أن الإفراج عن سجناء الرأي وإعادة دمجهم مجتمعيًا، يصب في صالح المجتمع ككل، والسلطة في مقدمته، التي عليها الاستفادة من حالة السعادة التي تسري مع خروج مسجون جديد.

وبلغ عدد من صدر بحقهم عفو رئاسي أو أخلى سبيلهم من الحبس الاحتياطي، منذ تشكيل لجنة العفو الرئاسي حتى الآن، 1100 شخص، حسبما صرح أبو عيطة.

وكان عبد الفتاح السيسي أعلن، في نهاية أبريل/ نيسان الماضي، عن تفعيل لجنة العفو الرئاسي خلال إفطار اﻷسرة المصرية، وكلفت حينها بمراجعة ملفات وقضايا المحبوسين احتياطيًا أو بأحكام قضائية من غير المتورطين في أعمال عنف.

وأعقب هذه الدعوة إطلاق سراح مئات السجناء بقرارات قضائية وعفو رئاسي، خاصة مع بدء جلسات مجلس أمناء الحوار الوطني مطلع يوليو الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020