شبكة رصد الإخبارية

شاهد| الصدمة تصيب «موسى وأديب وبكري» بعد لقاء السيسي وأردوغان

انتابت حالة من الصدمة والحيرة الإعلاميين المقربين من نظام عبدالفتاح السيسي في أول ظهور لهم بعد لقائه المفاجئ مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحضور أمير قطر تميم بن حمد على هامش افتتاح بطولة كأس العالم مونديال قطر 2022.

أشار الإعلامي أحمد موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد” إلى أن “هذا هو أول لقاء يجمع بين الرئيسين منذ عام 2013.. وطالب المشاهدين بالثقة في رؤية النظام ومؤسساته وقدرته على إدارة ملفات البلاد مشيرا إلى إجراءات تركيا التي اتخذتها على مدار عام ونصف منذ بدء إعادة تطوير العلاقات المتوترة منذ سنوات.

وتابع: “المسألة محتاجة هدوء، محتاجه إن احنا ننظر نظرة بلد نظرة شعب نظرة دولة لديها الصورة الكاملة، الصورة الكاملة مش موجودة عند أي مواطن ولا موجودة عند أي حد ولازم نبقى شايفين إن تركيا، وأنا بقول اهو على الهواء اخدت إجراءات على السنة ونص اللي فاتت أو يمكن على مدار سنتين خدت إجراءات بشكل واضح واستجابت لطلبات مصرية بشكل واضح”.

وواصل: “أنا عايز حضرتك كمواطن تكون عندك الثقة التامة في قيادتك وفي مؤسسات الدولة المصرية اللي بتشتغل على الملفات الصعبة.. خلي بالك ملفات صعبة قوي ولكن عندك مؤسسات قوية جدا ولازم تبقى شايف الصورة الكاملة.. مش عندك الصورة.. الصورة الكاملة عند الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبالتالي أي خطوة بياخدها الرئيس هذه الخطوة هدفها الشعب المصري”.

 

ومن جانبه علق الإعلامي عمرو أديب، على المصافحة بين السيسي و أردوغان، في افتتاح كأس العالم في قطر، قائلا:«مصافحة هامة بين الرئيس السيسي وأردوغان في قطر في افتتاح كاس العالم في الدوحة.. المصافحة أعقبها خبر عن وجود قمة مصرية تركية قطرية».

 

وعلق النائب والإعلامي مصطفى بكري، على لقاء عبد الفتاح السيسي، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بالقول إن “مصر ستبقى المرجعية أراد من أراد، وأبى من أبى”.

وختم بالقول: “تمضي الأيام وتتحطم المؤامرات ويدرك الجميع أن مصر ستبقى المرجعية أراد من أراد وأبى من أبى”.

 

 

وأعلن الرئيس التركي، في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية، عن رفضه لقاء السيسي؛ بسبب رفضه الجلوس مع منفذي الانقلابات العسكرية، على حد قوله.

غير أن الأشهر الماضية، شهدت بداية مصالحة بين أنقرة والقاهرة تحت ضغوط ما وصفه مراقبون بـ”أوضاع إقليمية ودولية فرضت براجماتية سياسية على الطرفين”.

لكن وزير الخارجية “سامح شكري” أعلن، قبل أيام، أن تلك الجهود توقفت بسبب ما وصفه بسلوك تركيا في ليبيا، وذلك عقب توقيع أنقرة اتفاقية أمنية وأخرى في مجال الطاقة مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة “عبدالحميد الدبيبة”، والتي لا تعترف بها القاهرة.

وقبل أيام قليلة، ألمح “أردوغان” إلى عدم ممانعته لقاء “السيسي”، قائلا إنه لا توجد خصومة أبدية في السياسة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020