قال الرئيس محمد مرسي ان القضية الفلسطينية علي رأس أولويات الأمة الإسلامية، وان المداولات أوضحت أن الاستيطان لايزال تعاني منه الأراضي المحتلة ، كما أن الأمة الإسلامية عازمة علي التصدي لمحاولات الاعتداء علي الاراضي المحتلة.
وأشار الرئيس ، خلال كلمته التي ألقاها اليوم في مؤتمر القمة الإسلامي الـ12 ، إلي ضرورة الوقوف بجانب فلسطين بعد حصولها علي صفة مراقب غير عضو في الامم المتحدة..
وبخصوص الشأن السوري والمالي أضاف " اتفقنا جميعا علي ضرورة تكثيف العمل لوضع حد لما يواجه الشعب السوري الشقيق، وأكدنا تمسكنا بوحدة الأراضي السورية، وحماية تراثه الثقافي والديني …وأكدنا علي دعم وحدة مالي، وسلامة أراضيها وأهمية حشد الجهود التنموية في منطقة الساحل بصفة عامة ومالي بشكل خاص، وضرورة عودة اللاجئين وسرعة إجراء انتخابات برلمانية، ورئاسية حرة ونزيهة، وتكثيف العمل المشترك للدين الإسلامي الحنيف والمجتمعات الإسلامية.
وأردف الرئيس قائلا" نؤكد حرصنا علي إطلاق رسالة واضحة لكل العالم ان الإسلام يدعو للعدل والحق، فالإسلام رسالة سلام واضحة يدعو للحق والتسامح، واحترام المعتقدات، وعدم الاعتداء، وأن الأمة الإسلامية تسعي للتواصل مع دول العالم علي أساس التكافيء واحترام الآخر.
وقال الرئيس محمد مرسي في ختامه كلمته:" لقد شرفنا بتسلم الدورة الـ12 للقمة الاسلامية و نعدكم بان نتحمل مسئولياتنا كما عاهدتمونا دائما"، شكرًا الأمين العام السابق للمنظمة، الدكتور أكمل الدين احسان اوغلو.







