شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بايدن: بتوجيه مني نفذت أميركا ضربات لأهداف على منشآت بالعراق وسوريا

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، إنه “بتوجيه مني ضربت القوات الأمريكية أهدافًا في منشآت بالعراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له لمهاجمة قواتنا”.

وتوعد بايدن، في بيان، بأن الرد الأمريكي “بدأ، وسوف يستمر في الأوقات والأماكن التي نختارها، ليعلم كل من قد يسعى لإلحاق الأذى بنا أننا سنرد”.

وجاء في البيان: “الأحد الماضي، قُتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن بطائرة بدون طيار أطلقتها الميلشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، وفي وقت سابق من هذا اليوم (الجمعة)، حضرت مراسم العودة الكريمة لرفات الأمريكيين الشجعان في قاعدة دوفر الجوية، وتحدثت مع عائلاتهم”.

وبالتزامن مع الضربات الأمريكية الانتقامية، انضم بايدن، إلى العائلات المكلومة في قاعدة “دوفر” الجوية بولاية ديلاوير، ليشهد عودة رفات الجنود الثلاثة الذين قتلوا في الأردن.

ورافق بايدن، عقيلته جيل، ووزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي. كيو. براون، حسب “إيه بي سي نيوز”.

وأوضح الرئيس الأمريكي، وفق البيان، أن بلاده “لا تسعى إلى صراع في الشرق الأوسط، أو في أي مكان آخر في العالم، ولكن ليعلم كل من يسعى إلى إلحاق الأذى بنا ما يلي: إذا قمت بإيذاء أمريكي، فسنرد”.

وفي معرض تعليقه على الضربات الأمريكية، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في بيان: “بناءً على توجيهات الرئيس بايدن شنت قواتنا ضربات على 7 منشآت يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له لمهاجمة قواتنا”.

واستعمل أوستن، بعض التعابير التي جاءت في بيان بايدن، قائلا “هذه بداية ردنا، ولا نسعى إلى صراع في الشرق الأوسط، أو في أي مكان آخر، لكننا لن نتسامح مع الهجمات على قواتنا”.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” شن ضربات انتقامية في العراق وسوريا ضد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومليشيات موالية له.

وقالت “سنتكوم”، في بيان إن القوات الأمريكية “شنت في تمام الساعة 4:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 ت.غ)، في 02 فبراير/ شباط الجاري غارات جوية في العراق وسوريا ضد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمليشيات التابعة له”.

وأوضح البيان، أن “القوات العسكرية الأمريكية ضربت أكثر من 85 هدفا، بالتعاون مع العديد من الطائرات التي تضم قاذفات بعيدة المدى انطلقت من الولايات المتحدة”.

وأشارت إلى أنها “استخدمت خلال الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه”.

“واستهدفت الضربات منشآت عمليات القيادة والسيطرة ومراكز الاستخبارات والصواريخ والقذائف ومخازن الطائرات المُسيرة، والمرافق اللوجستية وسلسلة توريد الذخيرة لمجموعات الميليشيات ورعاتها من الحرس الثوري الإيراني، الذين سهلوا الهجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف”، حسب البيان نفسه.

وفي وقت سابق الجمعة، نقلت شبكة “إيه بي سي نيوز”، نقلا عن مسؤول أمريكي (لم تسمّه)، قوله إن “الضربات الانتقامية بدأت في سوريا ردا على الهجوم المميت على قاعدة أمريكية في الأردن” قبل أيام.

وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة “بدأت، الجمعة، شن ضربات انتقامية في الشرق الأوسط، على الأرجح ضد المليشيات المدعومة من إيران”.

الضربة الأقوى التي تلقتها واشنطن، كانت قبل أيام، عند الحدود السورية الأردنية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان الأحد، مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 25 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة ضرب قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا، محملة “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤولية الهجوم.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023