شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ضربات الترجيح تهدي ليفربول لقب كأس المحترفين على حساب كارديف

ضربات الترجيح تهدي ليفربول لقب كأس المحترفين على حساب كارديف
تمكن ليفربول من إحراز أول ألقابه منذ ستة أعوام عندما تمكن من حسم المواجهة الصعبة أمام الفريق الويلزي كارديف سيتي بضربات الترجيح...

تمكن ليفربول من إحراز أول ألقابه منذ ستة أعوام عندما تمكن من حسم المواجهة الصعبة أمام الفريق الويلزي كارديف سيتي بضربات الترجيح بعد الفوز عليه بضربات الترجيح بعد مجريات مثيرة جداً .

سجل أهداف ليفربول مارتن سكيرتيل وديرك كاوت في الدقائق ٦٠ و١٠٨ في حين سجل كارديف أولاً عبر ماسون في الدقيقة ١٩ وتونر في الدقيقة ١١٨ قبل أن يفوز عليه بثلاثة ضربات لضربتين .

حاول ليفربول منذ البداية السيطرة على المباراة وتسجيل هدف مبكر بغية السيطرة على المباراة وحسمها مبكراً لكنه اصطدم بدفاع وحارس قوي ومستبسل هو هيتون الذي وقف في وجه جميع المحاولات الحمراء مع دفاعه الصلب وقد كوفئ هذا الاستبسال بهدف عكس مجريات اللعب سجله ماسون في الدقيقة ١٩ بعد لعبة جماعية منسقة .

بعد الهدف جن جنون الليفر الذ هاجم بكامل قوته بغية تفادي الإحراج أمام فريق بمستوى أندية الدرجة الثانية الإنجليزية لكن الدفاع والحارس استمروا باستبسالهم وتصدوا لجميع محاولات سواريز وكارول وأدام وجيرارد لينتهي الشوط الأول بتقدم مفاجئ للفريق الصغير .

الشوط الثاني بدأ كما انتهى ضغط من ليفربول ودفاع من كارديف الذي كاد أن يلسع خصمه عدّة مرات بالمرتدات قبل أن ينجح رجال دالغليش في تسجيل التعادل عبر المدافع سكيرتيل الذي استغل كرة سواريز المرتدة من القائم ليتابعها في المرمى هدفاً أعاد ليفربول إلى الواجهة .

استمر الهجوم من ليفربول لكن محاولاته التي لم تثمر والمهارة الاستبسال الدفاعي من كارديف شجّعا الأخير على التقدم نحو الأمام ومحاولة خطف الفوز وقد استطاع الفريق الصغير الوصول إلى مرمى ليفربول أكثر من مرة إحداها كانت خطيرة جداً عبر ميلر الذي انفرد برينا لكنه أطاح بالكرة فوق المرمى ولم ينفع دخول بيلامي في تغيير النتيجة لتذهب إلى شوط إضافي .

ضغط ليفربولي كبير مع بداية الشوط الإضافي الأول حيث أوقف الحارس هياتون كرة قوية ليقوم بعدها تايلور بصد كرة سواريز الرأسية ورغم السيطرة انتهى الشوط الإضافي الأول بالتعادل .

الشوط الإضافي الثاني شهد حركة نشيطة من ليفربول بسبب دخول كويت نهاية الشوط الإضافي الأول فازدادت الخطورة على مرمى هيتون لينجح الوافد الجديد إلى المباراة بإعطاء الأرجحية للفريق الأكثر خبرة بهدف جميل إثر اختراقة رائعة للاعبي كارديف .

‫حاول الفريق الويلزي أن يسترجع زمام المبادرة مظهراً شجاعة كبيرة وقتالية عالية وقد نجح ميلر فعلاً بإعادة الأمور لنقطة الصفر عبر تونر الذي استفاد من دربكة أمام المرمى من كرة ركنية لتذهب المباراة إلى ضربات الترجيح .‬

‫أول الضربات كانت من ستيفن جيرارد الذي أضاع أول ركلة مما شجع لاعبي كارديف ، لكن قلة خبرتهم جعلتهم يهدرون ثلاثة كرات مقابل كرتين فقط لليفربول منهم كرة القائد جيرارد مما أهدى الفوز لليفربول ليكون اللقب الأول منذ ستة أعوام عجاف . ‬



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020