شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“سي ان ان”: الجيش فتح النار على المعتصمين السلميين

“سي ان ان”: الجيش فتح النار على المعتصمين السلميين
  قالت شبكة "سى ان ان " صباح اليوم  الاثنين إن الجيش المصري فتح النار على انصار الرئيس محمد مرسي  فجر...

 

قالت شبكة "سى ان ان " صباح اليوم  الاثنين إن الجيش المصري فتح النار على انصار الرئيس محمد مرسي  فجر اليوم ، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين ، حسبما قال محمد الزناتى وهو طبيب في المستشفى الميداني.

 

 

و كانت هذه الاحصائية التى ذكرها الطبيب الميداني إحصائية اولية لحظة وقوع الاحداث بينما وصلت انباء عن ارتفاع عدد الشهداء الى 55 شهيد بينهم اطفال رضع و نساء .

 

 

 

وذكر تقرير شبكة سي ان ان الذى نشر على موقعها الاليكتروني اليوم أن هناك" ما لايقل  عن ثمانية جثث مصابة بأعيرة نارية وأصيب ما يصل الى 40 في منشأة الطوارئ التي تعمها الفوضى في العاصمة القاهرة، الجزء العلوي من الجثث تتخلله الطلقات الحية و الخرطوش المصرية بحيث لايوجد موضع خالي من اختراق الطلقات".

 

 

"ويميل الأطباء إلى الضحايا، ويقومون بعمليات جراحية في كثير من الحالات قبل شحنها خارج إلى مرافق أخرى"، حسبما أضاف التقرير.

 

 

 

فيما قال شهود عيان ان الجيش والشرطة فتحا نيران أسلحتهما الرشاشة والغاز المسيل للدموع في وقت قريب من صلاة الفجر، و لم ولم ترد أنباء أو بيانات رسمية عن الحادث من السلطات .

 

 

 

 

و قال التقرير إن هذه التطورات جاءت عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى،و لعدة أسابيع، حيث تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات،"كما أنه قبل احداث يوم  الاثنين لقى اكثر من 30 شخصا حتفهم و1400 مصاب منذ الانقلاب يوم الاربعاء الماضي ".

 

 

 

في حين قال الجيش المصري في بيان في مطلع الاسبوع ان انه يكثف الجهود الأمنية للتظاهرات محذرا " نحن أيضا نحذر من أي استفزاز أو اشتباكات مع المتظاهرين السلميين" حسبما ذكر البيان. " و كل من يخالف هذه التعليمات سيتم التعامل معه بحزم وفقا للقانون."حسبما ذكر التقرير.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، تعهد الحزب السياسي للإخوان المسلمين أن الاحتجاجات ستكون سلمية و اتهموا السلطات بالتخطيط لارسال رجال لملتحين وهميين في ميدان التحرير في القاهرة للتحريض على العنف.

 

 

"هذا هو حتى يتمكنوا من الادعاء بأن أنصار الرئيس المنتخب والجماعات الإسلامية يهاجمون المتظاهرين السلميين …. نحن نحذر أولئك الذين يلعبون بالنار أن أي تحريض طائفي في هذا الوقت الحرج لن يكون في مصلحة أي شخص في مصرنا الحبيبة "حزب الحرية والعدالة في بيان نشر على صفحة الفيسبوك لها.

 

 

ودعت هيومن رايتس ووتش القادة العسكريين والسياسيين في البلاد الى بذل المزيد من الجهد لوقف اراقة الدماء.

 

 

 

وقالوا "يتعين على جميع الاطراف توجيه أتباعهم إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات من المحتمل أن تؤدي إلى العنف والخسائر في الأرواح،" جو ستورك، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، في بيان. "وفي الوقت نفسه، في حاجة إلى قوات الأمن لإظهار أنه يمكنهم التعامل بطريقة مهنية وفعالة لوقف العنف دون اللجوء إلى استخدام القوة المميتة غير القانونية."

 

 

السياسة في خضم الفوضى

 

 

وتأتي أحداث أعمال العنف بعد ساعات فقط من ذكر التلفزيون الحكومي أن الرئيس المصري المؤقت رشح محمد البرادعي للقيام بدور نائب الرئيس وزياد بهاء الدين رئيسا للوزراء.

 

 

 

والرئيس المؤقت عدلى منصور بحاجة للحصول على توافق سياسي قبل أن يتم تعيينهم.

 

 

 

وشدد المتحدث باسم الرئاسة احمدالمسلماني على انه لا توجد مهلة محددة للاعلان عن الحكومة الجديدة وذلك على قناة النيل للأخبار التابعة لتلفزيون الدولة.

 

 

 

وكان تلفزيون النيل قد ذكر مسبقا انه سيتم الاعلان عن الحكومة ذلك في غضون 24 ساعة.

 

 

 

وفي وقت سابق، كان قد تم طرح اسم البرادعي لمنصب رئيس الوزراء، ولكن أداء اليمين الدستورية الذي تم الاعلان عنه يوم السبت لم يتم.

 

 

 

وقال الناشط محمود بدر المتحدث باسم في جماعة تمرد على OTVالمصرية يوم الاحد ان الرئاسة قد تستغل البرادعي لتشكيل حكومة جديدة ولكن بعد ذلك تراجع عن العرض بعد اعتراضات من حزب النور المحافظ.

 

 

 

البرادعي المعروف في جميع أنحاء العالم بصفته الرئيس السابق للطاقة الذرية بالامم المتحدة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

 

 

وقال مكتبه أنه يخطط للظهور يوم الاحد في مقابلة مع شبكة CNNمع فريد زكريا لكنه ألغى ذلك بالاضافه الى جميع المقابلات الإعلامية الأخرى.

 

 

العنف يندلع في سيناء

 

 

في الصحراء التي ينعدم فيها القانون في سيناء، حيث كان التابعون لتنظيم القاعدة على موطئ قدم، اندلعت الهجمات العنيفة بعد إزالة مرسي.

 

 

 

يوم الاحد، فجر مسلحون خط أنابيب نقل الغاز الطبيعي إلى الأردن، وهو حليف لإسرائيل والولايات المتحدة، قال ضابط مخابرات مصري رفيع المستوى، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

 

 

 

وكانت مثل هذه الهجمات قد توقفت عندما كان الرئيس مرسى على رأس البلاد، و قبل ذلك، كانت الجماعات المسلحة تدمر خط الأنابيب كل بضعة أشهر.

 

 

 

ذكر موقع "أخبار مصر الذي تديره الدولة يوم الاحد ان ثلاثة ضباط شرطة في شمال سيناء أصيبوا أثناء أداء عملهم عندما اطلق شخص في سيارة لا تحمل علامات طلقات عليهم وانطلق.

 

 

 

ومن غير الواضح ما إذا كانت الهجمات رد فعل على الأحداث في القاهرة.

 

 

 

و أكد التقرير كان حشد المعتصمين أمام مقر الحرس الجمهوري، حيث يحتجز مرسى منذ اعتقاله الاربعاء.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية