شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«كلنا خالد سعيد» … صفحة أتلفها الهوى بـ «العسكر»

«كلنا خالد سعيد» … صفحة أتلفها الهوى بـ «العسكر»
  لم تكن مجرد صفحة للتواصل الاجتماعي، كما أنها ليست الأولى أو الوحيدة التي يتخطى عدد أعضائها الثلاثة ملايين حساباً،...
 
لم تكن مجرد صفحة للتواصل الاجتماعي، كما أنها ليست الأولى أو الوحيدة التي يتخطى عدد أعضائها الثلاثة ملايين حساباً، ولكنها تتميز عن الجميع بأنه إذا ذكرت ثورة يناير، ذكرت هذه الصفحة والتي تحمل اسم أيقونة الثورة.. إنها صفحة «كلنا خالد سعيد»!!
 
الغياب المفاجئ والمريب للصفحة «الثورية» الأوسع انتشاراً أثار موجة من التساؤلات خاصة وأن آخر ما نشرته الصفحة كان منذ 8 أيام كاملة وتحديداً يوم إعلان الجيش، عزل الرئيس محمد مرسي، حيث نشرت الصفحة البيان دون أدنى تعليق منها، ومنذ ذلك الحين لم يقم «آدمن» الصفحة بتحديثها طوال هذه المدة لأول مرة منذ إنشاء الصفحة قبل 3 سنوات.
 
الغريب أن الناشط السياسي وائل غنيم، والذي أنشأ الصفحة، هو الآخر لم يقم بتحديث حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» منذ يوم الانقلاب على مرسي، حتى إنه لم يكتب تعليقاً واحداً على الحدث، والذي كان غنيم يؤيده ضمناً، حيث كان غنيم من أكثر المطالبين برحيل مرسي عن الحكم.
 
وعلى الرغم من الأحداث المؤسفة التي شهدتها البلاد طوال الأيام الماضية، والتي كان من أبرزها مجزرة الفجر التي وقعت أمام دار الحرس الجمهوري، والإعلان الدستوري الذي لاقى معارضة شديدة من القوى السياسية التي شاركت في مظاهرات 30 يونيو، إلا أن «كلنا خالد سعيد»، لم تصدر أي بيان أو تعليق على الأحداث مكتفية بهذه الحالة من الصمت والتي ما يزال البعض يعجز عن فهم أسبابها، خاصة وأن هناك من يرى أن هذا «الموت الإكلينيكي» للصفحة ربما جاء ضمن سلسلة الإجراءات التي تلت البيان من إغلاق لقنوات ومنابر إعلامية، خاصة وأن جميع ما حدث خلال الأيام الماضية ربما لا يتسق بل ويتضاد مع رسالة الصفحة الشهيرة «نحلم بمصر تحترم حقوق الإنسان، بسُلطة ينتخبها الشعب، بدولة مستقلة تجبر العالم على احترامها».


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية