شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الجارديان:في الركعةالثانيةمن الصلاة بدأالهجوم-الدماءفي الشوارع(4)

الجارديان:في الركعةالثانيةمن الصلاة بدأالهجوم-الدماءفي الشوارع(4)
في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين - بحسب ما أورته الجارديان وإن كان عدد...

في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين – بحسب ما أورته الجارديان وإن كان عدد القتلى قد تخطى 100 شهيد بعد وفاة بعض المصابين جراء إصاباتهم الشديدة – معتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري بالقاهرة. إدعى الجيش المصري أن المتظاهرين حاولوا إقتحام المجمع بمعاونة راكبي دراجات بخارية مسلحين.

 

بعد معاينة أدلة الفيديوهات والتحدث مع الشهود، المسعفين والمتظاهرين صحيفة الجارديان وجدت قصة مختلفة.

 

للاطلاع على الجزء الأول – البداية – اتبع الرابط 

للإطلاع على الجزء الثاني – آذان الفجر – اتبع الرابط

للإطلاع على الجزء الثالث – الجيش يتحرك – اتبع الرابط 

 

(4)

الدماء في الشوارع – 3.40 صباحًا

————————————

 

طه حسين خالد، مدرس لغة إنجليزية من كفر الشيخ قادم للإعتصام، عندما سمع صوت رنين الإنذار كان أول من وصل عند الطرف الغربي. كان يخشى أن يتعرض المعتصمون لهجوم من معارضي مرسي المدنيين. لكن لدى وصوله للحاجز أدرك أن المهاجمين أكثرخطورة كانوا قوات الأمن يلقون قنابل مسيلة للدموع ثم أعقبوها بإطلاق ذخيرة حية.

 

ثبتنا بأماكننا لكن في النهاية الغازات المسيلة للدموع كانت كثيفة فبدأنا بالعودة للوراء. وأكمل قائلًا: احتميت بشجيرات في وسط الطريق حتى لا ينكشف مكاني وهناك أصبت بطلق ناري حوالي الساعة 3.40 صباحًا كنت أجري ناحية شارع صلاح سالم أنوي أن أتجه يمينًا لشارع الطيران حينها أُصبت بطلق ناري في فخذي الأيسر.

 

على بعد بضعة أمتار خلفه يحيى محفوظ مدرس من سوهاج، قرر الإستمرار في مكانه بينما يعبر الضباط والجنود السياج .يقول حينما أقترب الجنود بقيت بمكاني لأخبرهم أن هناك نساء وأطفال يصلون،عندها ضربني أحد الجنود بسلاحه في فكي شعرت بدوار وسقطت على الأرض. حوالي 9جنود أحاطوني يضربونني بالعصي.

في لقطة من فيديو جمال يظهر أحد أنصار مرسي تضربه الجنود.

 

نعود لوسط الإعتصام، أمام مدخل النادي كان هناك هرج ومرج آباء يبحثون عن أبناءهم. النائمون خرجوا من خيامهم على صوت محمد وهدان (عضو بارز في الإخوان المسلمين) كان يستخدم ميكرفون الإمام ليطلب من الجنود أن يرحموا المتظاهرين السلميين.

 

حوالي الساعة 3.30 صباحًا موسى ومعه 30 متظاهر كونوا سلسلة بشرية لحماية مدخل النادي.

 

"أردنا أن نتأكد ألا يرمي أحد حجارة أو زجاجات ناحيتهم حتى لا يستفزوهم"

ثم أكمل : بعد حوالي دقيقتين أو ثلاث لبس الجنود أمام نادي الحرس الجمهوري أقنعة الغاز. ثم جاءت مدرعتان أمن مركزي أمام مبنى الحرس وكان الضباط بداخلها أيضًا يلبسون الأقنعة. بدأوا أولًا بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع ثم أطلقوا ذخيرة حية أفقيًا على مستوى الطول البشري. (بعض الناس تم إصابتهم بالقنابل نفسها)

 

بعد عشر دقائق، كانت الغازات كثيفة جدًا لدرجة سقوط رجال من السلسلة البشرية على ركبهم.موسى انفصل عن السلسلة وحاول أن يجد ما يهدأ به اللسع. وجد دلو ماء على الجانب الآخرمن التقاطع فغسل وجهه وعيناه. حاول الرجوع مرة أخرى ناحية السلك الشائك لكن كان الغاز أكثر من إحتماله، لذا احتمى بالشاحنة التي يستخدمها الإمام في الصلاة.

على اليمين من شرق الإعتصام رأى على الأقل مدرعة يتبعها ضباط شرطة وجنود ــ كانت حطمت السياج حول الإعتصام ــ وزملاءهم قادمون من الناحية الأخرى.

قال موسى:

"كنت أرى وأسمع إطلاق الذخيرة الحية فقد كانوا على بعد 20 متر"

طبقًا لمن كان بالمخيم أنه بحلول ذلك الوقت سقطت ضحايا كثيرة وبسرعة.

 

محمد عبد الحافظ ــ مصاب بطلق ناري في معدته ــ قال أنه كان نائم في خيمته قبل دقائق من أن يصبح من أوائل المصابين. كنت نائم واستيقظت على صوت ضرب النار ثم لاحقًا استيقظت في المستشفى وأنا مصاب.

 

محمد صابر السباعي قال: كنت لازلت ممسكًا بسجادة صلاتي حين أصبت. كنت أنا وشخص آخر نحتمي وراء بعض الأحجار وشعرت بشيء أصاب رأسي حاولت أن أغطي رأسي بسجادة الصلاة لكنها لم توقف النزيف لأنه كان غزير جدًا.

 

في وسط الفوضى هرب حوالي 100 متظاهر لأقرب تجمع سكني، يقرعون الأبواب يطلبون المأوى وخل لعلاج آثار الغاز المسيل للدموع. أصعدهم السكان للأسطح وفيما بعد تم القبض عليهم وكان منهم طفل 11 سنة ظل هناك إلى ما بعد الظهر

 

موسى كان من أوائل الضحايا أصيب بطلق ناري من بندقية في ركبته اليسرى، واحتمل الألم وانتظر بجانب الشاحنة إلى أن أصابه طلق ناري حي بعد دقيقتين في ركبته اليمنى.

 

الإصابة الثانية كانت فوق إحتماله فزحف ناحية شارع الطيران بحثًا عن مأوى.

 

يقول "هناك أصبت للمرة الثالثة. شعرت بألم في أصابعي فوجدت عقلتين من سبابتي اليمنى فقدوا إثر طلق ناري" بعض المتظاهرين نقلوه في سيارة إلى مستشفى التأمين الصحي القريبة.

 

بعد ساعات، تم نقله لمكان آخر اتصل به التلفزيون الرسمي كما يفعل غالبًا بعد الحوادث ليتحدث عن الإصابات وعدد الجرحى. قال لهم موسى أنه كان بنفسه هناك وأنها كانت مجزرة قبل أن يتم قطع الإتصال من القناة. في وقت لاحق من نفس اليوم تم فصله من عمله كمتحدث رسمي باسم وزارة الصحة متهمًا بأنه ينقل أخبار خاطئة

…………………

(يتبع)

للاطلاع على الجزء الأول – البداية – اتبع الرابط 

 

للإطلاع على الجزء الثاني – آذان الفجر – اتبع الرابط

 

للإطلاع على الجزء الثالث – الجيش يتحرك – اتبع الرابط 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية