شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الجارديان: استقبال المستشفى الميداني الجثمان الأول (5)

الجارديان: استقبال المستشفى الميداني الجثمان الأول (5)
    في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين - بحسب ما...

 

 

في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين – بحسب ما أورته الجارديان وإن كان عدد القتلى قد تخطى 100 شهيد بعد وفاة بعض المصابين جراء إصاباتهم الشديدة – معتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري بالقاهرة. إدعى الجيش المصري أن المتظاهرين حاولوا إقتحام المجمع بمعاونة راكبي دراجات بخارية مسلحين.

 

بعد معاينة أدلة الفيديوهات والتحدث مع الشهود، المسعفين والمتظاهرين صحيفة الجارديان وجدت قصة مختلفة.

 

للاطلاع على الجزء الأول – البداية – اتبع الرابط 

للإطلاع على الجزء الثاني – آذان الفجر – اتبع الرابط

للإطلاع على الجزء الثالث – الجيش يتحرك – اتبع الرابط 

للإطلاع على الجزء الرابع – الدماء في الشوارع – اتبع الرابط

 

(5)

استقبال المستشفى الميداني الجثمان الأول – 3.45 صباحًا

——————————————————-

 

في الممستشفى الميداني برابعة العدوية التي تبعد نصف ميل عن الحادث كان هناك د.علاء أبو زيد ــ المسئول عن تقارير وأرقام الجرحى ــ وقال:

بدأت الضحايا تصل في حوالي 3.45 صباحًا . قبل أيام كان الأطباء اتخذوا غرفة كبيرة في مسجد التجمع ووضعوا بها ستة أَسْرة وملئوا بعض الأرفف بالأدوية متوقعين استقبال مرضى مصابين بالبرد أو بضربات الشمس.لم يكونوا متأهبين بحال لما حدث ذلك الصباح.

 

قال زيد (طبيب أشعة تطوع في المستشفى الميداني خلال ثورة 2011) : أول حالة (متوفي) كان مصاب بطلق ناري في الرأس جزء من جمجمته كان مفقود ومخه كان يتسرب.

 

أدرك مدير المستشفى أن أمرخطيرحدث فأيقظ كل الأطباء، وطلب منهم التجهز لحالة الطوارئ. ولكنهم لم يكونوا مستعدين أبدًا لما حدث بعدذلك. كان هناك فقط ستة أَسْرة، وتوقع الأطباء أنهم في أسوء الأحوال سيتعاملون مع 25 مريض في نفس الوقت.

 

قال زيد لكنها كانت مجزرة! لم يكن بإمكاننا التعامل مع عدد الحالات ظللنا نتساءل متى سينتهون؟! لكنهم لم ينتهوا!!!

 

بحلول الساعة 4 صباحًا كان هناك 3 أموات في المستشفى. وقال أنه من الساعة 3.30 إلى الساعة 7.30 صباحًا استقبلت المستشفى 12 قتيل و450 جريح، نُقِلوا بسيارات ودراجات بخارية عبر شارع الطيران.

 

بعضهم مصاب بطلقات نارية في الظهر والصدر مما يدل أنهم كانوا يركضون في إتجاه وأصيبوا بالطلقات فركضوا في الإتجاه الأخر فأصيبوا مرة أخرى

 

د. محمد لطفي المسئول عن صيدلية العيادة، والذي أيضًا تطوع كمسعف في الحرب الأهلية الليبية قال:

كانت شبيهة جدًا بتجربتي في ليبيا كأننا في منطقة حرب.. وتأثر بشكل خاص لأن والدته،زوجته،إبنته وإبنه كانوا جميعًا عند نادي الحرس الجمهوري وقال لك أن تتخيل أني أتعامل مع مثل تلك الحالات وعقلي وقلبي في موقع المجزرة.

 

بحلول الساعة 4.30 صباحًا كل الإمدادت الطبية بدأت في النفاذ. الجرحى بجروح بسيطة تم إرسالهم للمستشفيات الحكومية والخاصة المحيطة بنا، واشتكوا من الإنتظار ساعات ليتم التعامل معهم وعلاجههم بل طردهم أحيانًا من قِبل مسئولين يخافون التدخل في مسألة سياسية. قال زيد بحلول الساعة 7 صباحًا اضطررنا أن نشمر سيقان بنطلوناتنا من كثرة الدماء على الأرض. وبغض النظر عن تجهيزات المستشفى لم يستطع أحد التعامل مع الحدث فقد كنا نعمل ونبكي في نفس الوقت

 

قال زيد الحالة أكثر الحالات التي تدمي القلب كانت لطفل في العاشرة مصاب بطلقات خرطوش، ورضيع ذي 6 أشهر فاقد الوعي بسبب الغاز وتم إنعاشه. نعم لم يلقوا مصرعهم في الحادث إلا إن إصابتهم تقضي على أسطورة أن الجيش لا يؤذي النساء والأطفال!! وقرر د.خالد عبد اللطيف(جراح من المتطوعين في ذلك اليوم) أنه عالج على الأقل 20 إمرأة اختنقن بالغاز وصحيفة الجارديان التقت بمصابتين بطلقات نارية.

 

وهنا د.ياسرطه ــ صديق موسى ــ وكان معروف جيدًا لديهم جاء على نقالة مصاب بطلق ناري في عنقه قال زيد لم نكن نصدق أعيننا.

 

أحد الأطباء د.سامر أبو زيد إختصاصي قلب معتاد على رؤية الدماء انهار على الأرض يبكي

……………………………..

(يتبع)

للاطلاع على الجزء الأول – البداية – اتبع الرابط 

 

للإطلاع على الجزء الثاني – آذان الفجر – اتبع الرابط

 

للإطلاع على الجزء الثالث – الجيش يتحرك – اتبع الرابط 

 

للإطلاع على الجزء الرابع – الدماء في الشوارع – اتبع الرابط

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية