شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رابعة العدوية.. «إشارة المرور» التي تهدد الأمن القومي!!

رابعة العدوية.. «إشارة المرور» التي تهدد الأمن القومي!!
  ما بين لحظة وأخرى، يترقب المصريون ذلك المشهد الذي تنقض فيه قوات الشرطة لـ «فض» اعتصامي ميداني رابعة العدوية...
 
ما بين لحظة وأخرى، يترقب المصريون ذلك المشهد الذي تنقض فيه قوات الشرطة لـ «فض» اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، وذلك بعد أن فوضت حكومة الببلاوي، وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات لفض هذين الاعتصامين نظراً لما يسببانه من ضرر بالغ للأمن القومي المصري.
 
 
ولأول مرة، يقتنع عدد ربما ليس بالقليل من المصريين أن ميدان رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر، والذي يراه البعض لا يتعدى كونه «إشارة مرور»، يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، وينطبق هذا الأمر كذلك على ميدان النهضة الذي لم يكن أحد يعلم أنه يمثل هذا التهديد، إلا إذا ما تم اعتبار حديقة الحيوان بمثابة كنز استراتيجي لمصر!!.
 
 
حكومة الانقلاب التي رأت هذا التهديد للأمن القومي من خلال ميداني الاعتصام ضد الانقلاب، لم ترى أي تهديداً يمكن أن يمثله ميدان التحرير أو محيط قصر الاتحادية، خاصة وأن جميع المداخل لميدان التحرير مغلقة بالكامل الأمر الذي أضر كثيراً بحركة المرور بالعاصمة وخلق أزمة مرورية مزمنة، كما أن ميدان التحرير نفسه سبق وأن تم إغلاقه بشكل كامل 55 يوماً متتالية خلال عام حكم الرئيس محمد مرسي، دون أن تطالب الحكومة أو مؤسسة الرئاسة بإعادة فتحه بالقوة، رغم أن المعتصمين فيه لم يكن يزيد عددهم عن العشرات.
 
 
ورغم مرور عامين ونصف على ثورة يناير، إلا أن هناك العديد من الشوارع المؤدية لميدان التحرير ما تزال مغلقة بالكتل الخرسانية، ومع هذا لم يتحدث أحد عن تهديد التحرير للأمن القومي، رغم أن هذه الشوارع بها العديد من المؤسسات الحيوية بل ومقار سفارات أجنبية.
 
 
وإذا كان ميدان رابعة العدوية، ومن ورائه ميدان النهضة يمثلان خطراً وتهديداً على أمن مصر القومي، فما هو التوصيف الذي يمكن أن يطلق على ما تشهده شبه جزيرة سيناء حالياً؟!!.
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020