شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حجازى:مصر في مرحلة تأسيس ومرسي أسوء من مبارك

حجازى:مصر في مرحلة تأسيس ومرسي أسوء من مبارك
أبدي الدكتور مصطفي حجازي، مستشار الرئيس المعين من الجيش للشئون السياسية، تحفظه على تسميه المرحلة الراهنة بالمرحلة...

أبدي الدكتور مصطفي حجازي، مستشار الرئيس المعين من الجيش للشئون السياسية، تحفظه على تسميه المرحلة الراهنة بالمرحلة الانتقالية فهي مرحلة تأسيسية لتشكيل الجمهورية الأولى، مشيرًا إلي أن جمهورية مرسي هي جمهورية مبارك تماما، مع فارق  اللحية ، بل قد تكون الأسوأ .

 

وتابع حجازي، في حوار نشر له اليوم الاثنينعلى جريدة الشرق الأوسط، أن المرحلة الانتقالية سوف تتم في وقتها وعلى أسس صحيحة قائمة على إعادة تعريف الوطن بداخل المواطنين، خاصة مع تطور النضج المجتمع الحادث خلال العامين ونصف الماضين، كما بدى في 30 يونيو، لافتًا إلي سعيه لإنشاء مفوضية للشباب تكون مهمتها تمكين الشباب من العمل على الوصول إلى كرسي السلطة والقدرة على النجاح حال الوصول إلى هذا الكرسي في مدة تمتد من عام لـ3 أعوام.

 

وأضاف أن "خارطة الطريق تتم بشكل جدي، وتم تحقيق فيها خطوات والآن نحن بصدد تشكيل لجنة الخمسين لتعديل الدستور الخمسين والتي لم تكن لجنة سياسية، بل تتحدث عن المجتمع المصري على اتساعه بما فيه من  مثقفين، وشباب، و أزهر، وكنيسة وجيش وشرطة ونقابات مهنية واتحادات النوعية ومناطق جغرافية، و الشخصيات العامة، كما تتواجد فيها التيارات السياسية الأربعة من ليبرالية، وإسلامية، ويسارية، وقومية حسب مساحتها في المجتمع".

 

وبخصوص فض اعتصامي رابعة العداوية، والنهضة، قال حجازي "أدوات الدولة في فرض الأمن  كثيرة، و ليست بالضرورة القتل أو الاقتحام أو ما شابه فلدينا تدرج في المسألة، ونأمل  أن تستخدم قوات الأمن أساليب أكثر احترافية وأقل صداما، وإن كان الأمر لن يخلو من قدر من الاحتكاك والعنف، فلا يكون  مفرطا،والأمر سيتوقف على رد فعل من يوجد في داخل الاعتصام، فقوات مكافحة الشغب المصرية ليس لديها تسليح سوى العصي والقنابل المسيلة للدموع والمياه، وفي حادثة الحرس الجمهوري  قتل ضابط بطلقة حية من فوق عمارة، مشيرًا إلي أن تجمعات رافضو الانقلاب التي تحتوي على آر بي جي أو مدافع آلية ومدافع مضادة للطائرات  تختلف عن احتجاجات  أوروبا وول ستريت المؤخرة السلمية والتي تفض دون سقوط الكثير من الضحايا.

 

ورأي مستشار الرئيس المعين للشئون السياسية أن الإخوان المسلمين لديهم تصور خاطىء بأن الرأي العام يدعمهم، لذ فيجب عليهم فض اعتصامهم الزمني الذي يتمسكون به برفض ما حدث ، ويلتحقون بالمستقبل، وهذا الشعب كجزء من المجتمع وجزء من العملية السياسية وصناعة الدستور فلهم  موقع من لجنة الخمسين، عليهم أن يتقدموا مثلهم مثل التيار الليبرالي، كشيرًا إلي أنهم بصدد حظر مجتمعي،بإتباع سياسة المظلومية، والاحتكاك بالمجتمع،  وضع الدماء على مائدة المفاوضات .



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020