شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر تعود للوراء وحملات اعتقالات بكل المحافظات

مصر تعود للوراء وحملات اعتقالات بكل المحافظات
  لم تمر سوي أيام قلائل بعد يوم الأربعاء الأسود حسبما يسميه البعض والذي راح ضحيته الآلاف من شباب ورجال وفتيات...

 

لم تمر سوي أيام قلائل بعد يوم الأربعاء الأسود حسبما يسميه البعض والذي راح ضحيته الآلاف من شباب ورجال وفتيات ونساء مصر الذين وقفوا منددين بالانقلاب العسكري في 3يوليو حتي استكمل الإنقلاب خطته في تصفية كل من هو معارض للإنقلاب وعلي رأسها جماعة الإخوان .

 

هل تعود مصر من جديد الي عهد عبد الناصر الذي شهد أعنف وأقسي الحملات من بين كل العصور ضد جماعة الإخوان وكل من يعارض النظام.

 

لا يمر يوم حتي نسمع عن اعتقالات في العديد من محافظات مصر فبالأمس فقط شهدت محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية والبحيرة اسوان ودمياط والمنصورة وبني سويف حملات اعتقال ومداهمات واسعه لقيادات بجماعة الاخوان.

ففي البحيرة تم القبض علي القيادي جماعة الإخوان محمد قطورة كما ذكرت نجلة الدكتور عبر مواقع التواصل الاإجتماعي الفيس بوك وكان هذا حوالي الساعه الواحدة النصف وتم تدمير المنزل وكسر أبوابه.

 

وفي مدينة كفر الدوارأيضا شنت قوات الأمن حملات اعتقال موسعه لقيادات جماعة الإخوان وعدد من أعضائها .

 

أما في دمياط فتم اعتقال دكتور اشرف عز الدين احد قيادات جماعة الاخوان وعميد كلية طب الازهر بدمياط.

 

وفي محافظة الدقهلية داهمت قوات أمن الدولة سابقا الأمن الوطني حاليا منزل بكر فوزى فارس مدير نقابة الصيادلة بالدقهلية وقاموا بإعتقاله.

 

وفي الفيوم تم مداهمة منازل كوادر وقيادات الحرية والعداله والتحالف الوطني وإعتقال إثنين بينهما " أمين عام نقابة الدعاة بالمحافظة و وإعتقال احد كوادر الحرية والعدالة بسنورس.

 

كما تم مداهمة الحملة منزل " أحمد سيد " – مدرس لغة عربية ، " أحمد محمد ابراهيم شلبي " – مدرس الكادرين بالحرية والعداله بسنورس ، كما قاموا بمداهمة منزل عضو مجلس الشعب السابق والقيادي بالحرية والعداله " أحمدي قاسم ".

 

وأسفرت المداهمات عن إعتقال " أحمد سيد " إلي مكان غير معلوم ، بينما لم يتمكنوا من إلقاء القبض علي الآخرين لعدم تواجدهم بالمنزل أثناء المداهمة .

 

وفي السياق ذاته قامت القوات بمداهمة منزل الشيخ محمد عبد الرحيم " أمين عام نقابة الدعاة بالفيوم وإمام مسجد المعلمين " ، وقامت بإلقاء القبض عليه وإقتياده إلي مكان غير معلوم .

 

وفي جنوب مصر حيث محافظة أسوان شنت قوات أمن الدوله مدعومه بقوات خاصة و8 مدرعات أمن مركزي منازل عدد من قيادات التيار الإسلامي بمختلف أنحاء المدينة.

 

أما في محافظة بني سويف فتم اقتحام و تحطيم الفرع الثاني لمركز الايمان للأشعة والذي يديره د. نهاد القاسم أمين حزب الحرية والعدالة ببنى سويف بعد اقل من 48 ساعة من اقتحام المقر الرئيسي .

وفي أسيوط تم اقتحام مدرسة دار حراء الإسلامية الشهيرة بالمحافظة واعتقال كل من فيها من مدرسين ومديرين حتي النساء .

 

في مدينة نصر بالقاهرة شنت قوات الأمن ومعهم 6 سيارات أمن وحوالي 20 من القوات مدججين بالسلاح بعضهم ملثمين حسبما ذكرت زوجته وقاموا باعتقاله بعد تفتيش المنزل ولم يجدوا معه سوي جهاز الآي باد الذي كان يستخدمه لينشر تعليقاته على الأحداث.

 

وفي المنصورة شنت قوات الامن الوطني حملة اعتقالات موسعة في صفوف جماعة الإخوان بالمدينة.

 

فعن أي ديمقراطية وأي حرية يستطيع الشعب المصري نيلها في ظل هذه الممارسات القمعيه التي تصفها بعض الصحف الأمريكية البريطانية بأنها أقوي عملية تصفية جسدية في تاريخ مصر .

 

وليست المجازر وعمليات القتل والقنص والحرق واقتحام المساجد والمدارس الإسلامية بكافية للحكومة الإنقلابية بل تستمر حملات الإعتقالات والمداهمات وترويع المواطنين وتلفيق التهم إلي الحد الذي دفع العديد من الحركات السياسية ومنها جماعة الإخوان بمواصلة المسيرات والاحتجاجات حتي تستعيد مصر أهداف ثورة 25يناير من جديد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020