شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إدانة الخارجية لمذابح سوريا.. «اللي اختشوا ماتوا»

إدانة الخارجية لمذابح سوريا.. «اللي اختشوا ماتوا»
في الوقت الذي بررت فيه الخارجية المصرية مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والمصابين في...


في الوقت الذي بررت فيه الخارجية المصرية مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والمصابين في جريمة وصفتها منظمة هيومن رايتس واتش بأنها أسوأ جريمة قتل جماعي بتاريخ مصر المعاصر، خرج وزير الخارجية في حكومة الانقلاب يدين العنف الدموي الذي ارتكبه بشار الأسد في مذبحته الجديدة التي تزامنت مع الذكري الأسبوعية لمجزرة رابعة العدوية! فكليهما كانتا يوم «الأربعاء الدامي».

وعقب مجزرة فض اعتصام رابعة أكد نبيل فهمي وزير الخارجية على أن فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية كان وفقا للقانون، وأنه أثناء الفض وما بعده و سقط ضحايا من المصريين ممن كانوا بالمواقع ومن الشرطة والسلطات الامنية مشيرًا إلى أسفه لذلك بغض النظر عن الانتماءات ولفت إلى أنه كان هناك تريث من قبل السلطات وضبط للنفس ولولا ذلك لكانت الخسائر أعلى بكثير!.

وفي مشهد يحمل ازدواجية كبيرة خرجت وزارة الخارجية اليوم تعرب عن إدانتها لقتل ما يزيد عن 1300 مواطن وإصابة الآلاف فى سوريا أمس.

وقد عبر وزير الخارجية نبيل فهمى عن «صدمته» لهذا المشهد الدامي وصور المدنيين السوريين والأطفال الأبرياء الذين راحوا ضحية القصف العنيف.

يذكر أن منظمة هيومن رايتس واتش أوضحت أن النتائج الأولية أشارت إلى أن القوات الأمنية استخدمت قوة مفرطة في فض اعتصام رابعة العدوية، وقتلت بشكل غير قانوني عددا من المحتجين غير المسلحين، وفشلت القوات الأمنية في تنفيذ خطة للحد من مخاطر الخسائر في الأرواح، والتي تتضمن وجود مخارج آمنة، وإعطاء أوامر عامة بعدم القتل، باستثناء حالات الاستهداف عند الضرورة القصوى.

بينما كشف شاهد عيان على مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية أن قوات الجيش كان تطلق النار بغزارة حتى على مسعفي المصابين والمصابين أنفسهم وأن الجيش استخدم رصاصات من النوع التي تخترق الجسد لتخرج من الجهة الأخرى حتى أنها كانت تدخل فى الروؤس وتخرج من الناحية الأخرى ويخرج معها أجزاء من المخ.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020