شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

على خطى 28 يناير: الانقلابيون يلجأون لقطع الاتصالات

على خطى 28 يناير: الانقلابيون يلجأون لقطع الاتصالات
رغم محاولات الانقلاب المستمرة لإقناع مؤيديه بأنه قام بثورة تصحيحية لثورة يناير على حد زعمه ، إلا أن أساليب الانقلابيين...


رغم محاولات الانقلاب المستمرة لإقناع مؤيديه بأنه قام بثورة تصحيحية لثورة يناير على حد زعمه ، إلا أن أساليب الانقلابيين كشفت لأكثر من مرة تبعيتهم المباشرة لمبارك ورجاله وقيامهم بثورة مضادة لثورة يناير وليس لتصحيحها كما يدعون.

كان مبارك المخلوع ورجال داخليته لجأوا إلى استخدام العنف والقوة في قمع الاحتجاجات التي خرجت مناضهة لهذا النظام ورافضة للظلم والطغيان وما إن وجد النظام أن هذه الاحتجاجات قد بدأت تتزايد ولم تتراجع رغم استخدام القوة وقتل بعض هؤلاء المتظاهرين حاول المخلوع استخدام سلاح آخر لإفشال هذه الثورة من خلال قطاع الاتصالات لمنع التواصل بين فئات الشعب المختلفة بما يقضي على نجاح هذه الثورة.

ما لم يفهمه هذا النظام القمعي في هذا التوقيت من أن قطع الاتصالات وإجبار المصريين على التعرض لوسائل الإعلام التابعة له فقط بعد قطع البث عن تلك الوسائل الرافضة لسياسته ، دعا المصريين للخروج إلى الشارع لفهم حقيقة ما يحدث والمشاركة في تحقيق هدف الحرية.

استخدام من قاموا بالترتيب للثورة المضادة عقب نجاح ثورة يناير مباشرة لنفس الأساليب أثناء ثورة يناير حكم عليهم بالسقوط مسبقاً خاصةً وأن هذه الأساليب القمعية وإن كان لها فرصة النجاح في ثورة يناير إلا أنها لايمكن أن يكتب لها النجاح في هذه المرة بعد أن ذاق المصريون طعم الحرية وقدروا قيمتها بأنها أغلى من الحياة وهو ما يدفعهم حالياً للإصرار والصمود رغم أن عدد القتلي الذي وقع منذ الانقلاب العسكري يفوق قتلي وإصابات يناير بأضعاف مضاعفة.

كان الانقلاب العسكري وعقب السطو على الشرعية والإرادة الحقيقية لهذا الشعب الذي اختار من يحكمه بحرية وشفافية شهد لها العالم أجمع لجأ إلى نفس أساليبة السابقة من قتل المتظاهرين ثم اللجوء إلى اعتقال من يظهر رفضه لهذا الانقلاب ثم استخدام سلاح قطع الاتصالات مؤخراً ظناً من هؤلاء بأن الاحتجاجات الرافضة لهم والملايين التي خرجت إلى الشوارع سترتدع بمثل هذه الأفعال ، إلا أن أنهم فوجئوا بمزيد من الصمود الذي كُتب عليه السقوط لهذا النظام.

كان قادة الانقلاب بدأوا في استخدام سلاحهم الأخير للوقوف ضد إردة هذا الشعب من خلال قطع الإتصالات والتي بدأها هذه المرة من صعيد مصر الذي خرج بأكمله رافضاً لهذا الانقلاب الدموي ، حيث توقفت خدمة المحمول والإنترنت بمحافظات جنوب الصعيد مساء أمس ، بشكل شبه كامل وصل إلى ما نسبته 80 في المائة.

ورغم تبريرات مسؤلي الإتصالات بحكومة الانقلاب إلا أن تضارب تصريحاتهم كشف عن حقيقة اللجوء لهذا الأسلوب لإفشال مظاهرات اليوم ، حيث قال وزير الاتصالات في تصريحات له إن سبب قطع الخدمة ناتج عن حريق في أحد مراكز الشباب بمحافظة المنيا ، قريب من السنترال الرئيسي مما تسبب في تلف الكابالات الرئيسية وتسبب في وقف خدمة الإنترنت والمحمول ، في حين أن المهندس محمد النوواي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة قال بأنه حدث قطع بكابل اتصالات رئيسي بمدينة ملوى بمحافظة المنيا مما أثر على خدمات الإنترنت والمحمول بنسبة تصل إلى 80 % بمحافظات جنوب الصعيد .

كانت منطقتي فيصل والهرم تعرضتا أيضاً لقطع الإتصالات منذ مايزيد عن أسبوعين حتى الآن بداعي تعطل السنترال الموجود في كل منطقة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020