شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“كبار السن والمسيحيون والفلول” الراعي الرسمي لاستفتاء الانقلاب

“كبار السن والمسيحيون والفلول” الراعي الرسمي لاستفتاء الانقلاب
"العواجيز والمسيحيون والفلول" أثبتوا مناهضتهم لثورة يناير، حيث  باتوا - اليوم -...

"العواجيز والمسيحيون والفلول" أثبتوا مناهضتهم لثورة يناير، حيث  باتوا – اليوم – الرعاة الرسميين للانقلاب، بالمشاركة في الاستفتاء على مشروع تعديل دستور 2012 الذي وضعته لجنة الخمسين، والتي عينها قادة الانقلاب العسكري، الذين ضربوا بعرض الحائط نتائج كل الاستحقاقات الانتخابية التي حدثت بداية من ثورة 25 وحتى الآن.

 

فقد شهد اليوم – الثلاثاء – الأول للاستفتاء على الدستور، حضورًا كثيفًا لكبار السن والعجائز والأقباط وفلول الحزب الوطني "المنحل"، كما غاب الشباب بشكل ملحوظ، على عكس الاستفتاء على الدستور الماضي في 2012، والذي شهد مشاركة واسعة من كل الفئات، وزحامًا شديدًا افتقدته معظم اللجان التي فتحت أبوابها للناخبين للاقتراع للمرة الثالثة على مواد دستورية.

 

وحرص المسيحيون والراهبات على ارتداء ملابسهم الكنسية داخل اللجان الانتخابية، وتوافد أعداد كبيرة من المسيحيين على التصويت  بنعم للدستور، كما وجد حشد طائفي من قبل الكنسية، عبر سيارات ميكروباص وأتوبيسات.

 

من جانب آخر حرص أتباع الحزب الوطني المنحل، على وضع اللافتات في الشوارع التي تطالب بالمشاركة بنعم، واستخدام مكبرات الصوت في المساجد، لدعوة الأهالي  للمشاركة في الاستفتاء بـ"نعم".

 

وفي ذات السياق، استضافت قنوات الفلول، التي كانت تدافع عن نظام مبارك "المخلوع" إيان ثورة 25 يناير، الفنانين الذي هاجموا الثورة، كوسيلة لدعوة المواطنين للمشاركة في الاستفتاء والتصويت بـ"نعم" على الدستور.

 

ففي محافظة المنوفية، شهدت اللجان إقبالاً واسعًا من العجائز وكبار السن الذين اصطفوا في طوابير طويلة منذ الصباح الباكر أمام اللجان، كما شهدت مقرات الاستفتاء بشبين الكوم، توافد الراهبات والمسيحيين.

 

أما في محافظات الفيوم والشرقية والإسماعيلية، فقد شهدت لجان الاستفتاء بها إقبالاً شديدًا، وكان حضور العجائز وكبار السن هو السمة الغالبة على طوابير الاستفتاء هناك.

 

وقد شهدت الشوارع المؤدية لمقار التصويت سيولة مرورية ملحوظة، كما قامت قوات التأمين بمنع اصطفاف السيارات أمام المقار.

 

 يذكر أن استفتاء مارس كانت أغلب المشاركة فيه للشباب، حيث شكلوا لجانا شعبية لمشاركة قوات التأمين في تنظيم عملية الاستفتاء آنذاك، كما قام العديد من الشباب بمساعدة المصوتين على التأكد ومعرفة مقار لجانهم الانتخابية وطريقة التصويت، دون توجيهم سواء بنعم أو بلا.

كما يذكر أن الكنيسة كانت تحشد أبنائها بشكل مباشر  للتصويت بـ"لا" ، في استفتاء مارس، وكذلك التصويت على اختيار المرشح الخاسر أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية السابقة التي فاز بها الرئيس مرسي.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020