شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الواشنطن بوست: الولايات المتحدة اختارات الحلفاء الخطأ بمصر

الواشنطن بوست: الولايات المتحدة اختارات الحلفاء الخطأ بمصر
في حين أن الأقلية من المصريين المصوتين توجهوا للمشاركة في استطلاع الرأي علي الدستور الجديد لإقرار دستور يعطي قدسية للدولة...


في حين أن الأقلية من المصريين المصوتين توجهوا للمشاركة في استطلاع الرأي علي الدستور الجديد لإقرار دستور يعطي قدسية للدولة البوليسية، و في حين أن االفريق الصاعد القوي عبد الفتاح السيسي يعد مسرحيا للإعلان إذا كان يفضل أن يصبح رئيسا وفي حين أن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي أعلن أنه متفائل ولكن ليس بشكل مؤكد أن التحول للديمقراطية الذي وعد به النظام العسكري علي الطريق الصحيح يجلس غالبية الداعمين الحقيقين للنظام الليبرالي والعلمانيي في سجن طره.

ووفقًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية فإن أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح كانوا يعانون من المعاملة السيئة بما يتضمن الحبس في السجون لأكثر من 20 ساعة يوميا، وعدم السماح لهم بمقابلة محاميهم، و كانوا غير قادرين علي التصويت في الدستور الذي وافق علي ميثاق يعفي الجيش والشرطة والمخابرات من المراقبة المجتمعية ويعاقب أي شخص تعتبرها هذه تهددها بالمثول أمام محكمة عسكرية.

وأشار المقال أن الـ 4 رجال تم حبسهم في نوفمبر الماضي بسبب جريمة الاعتراض علي القانون الذي يمنع التظاهر مشيرًا أن لم يمر كثير علي إعلان كيري أن خارطة الطريق نحو الديمقراطية تم تنفيذها نحو الأفضل من تصورتنا حتي حكم في 22 ديسمبر علي ماهر وعادل ودومة بالسجن 3 سنوات.

واوضح المقال أن جريمتهم الحقيقة معروفة لكل فرد في مصر وهي أنهم المنظرين والمنظمين المثقفين لتظاهرات 25 يناير التي اسقطت نظام حسني مبارك المدعوم عسكريًا، وهم مثقفين ويساريين علمانيين من الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الانسان وفقًا لتصورات الغربية كحرية الرأي وحرية الانتخابات والمساواة بين الجنسسين والتسامح الديني.

وهم الأن في السجن لأن الجنرالات والبوليس السري الذين أطاحوا به عادو للسلطة مرة أخري بالمعني الحرفي .

وناقش ناتان شارانسكي الرئيس السوفيتي السابق والسياسي الإسرائيلي الذي يرأس الآن الوكالة اليهودية في إسرائيل لعقود أن الغرب بقيادة الوليات المتحدة يجب ان يعتمد في سياستها علي التي تتضمن مصر وباقي الشرق الاوسط علي التحالف مع معارضين ديمقراطيين ، وعندما التقيته الاسبوع الماضي كان محبط من النتائج الكارثية لقرار أوباما باحتضان مبارك أولا ثم مرسي والآن السيسي.

وأضاف شارانسكي أن الشعب في مصر يؤمن أن امريكا علي جانب من دعم الحرية أقل مما كانت عليه أيام مبارك . مثل هذا التغير الضخم الذي حدث في مصر وأمريكا مازالت هي نفسها. فأي كان من يتولي السلطة في أي دائرة يتم دعمه. يوجد الكثير من عدم الاستقرار في مصر وأمريكا أقل دعمًا من قبل الشعب المصري.

لماذا لا تجعل الوليات المتحدة أولويتها في اطلاق سراح ماهر وعادل ودومة وعبد الفتاح ومساعدتهم في تنظيم حركة ديمقراطية جماهيرية حقيقية؟ هذا الكلام اعتاد أن يكون غير واقعي.

المصريين غير مهتمين بالديمقراطية لكن 2011 دحضدت هذا الافتراء. كون الدولة بتعود للتسلط يظهر أن النظام القديم والإسلاميين كانوا أفضل تنظيما للاستيلاء علي السلطة بعد الثورة فهل لا ترغب الوليات المتحدة في تصحيح ذلك ؟

إذا كنت تريد أن تضع تركيز علي الديمقراطية الحقيقية وبناء مجتمع مدني ومتمسك بذلك خلال سنوات قليلة سوف تحقق تغيير ديمقراطي حقيقي بدل من أن يظهر رئيس الوليات المتحدة ملتزم بإعادة أخطاء الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020