شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إنهيار يصيب «تمرد» ,, إنفصال البعض وغضب أخرين

إنهيار يصيب «تمرد» ,, إنفصال البعض وغضب أخرين
تواصلت الانشقاقات داخل حركة تمرد عقب خلافات أعضاء اللجنة المركزية، فى دعم مرشحى الرئاسة المحتملين، حيث...

تواصلت الانشقاقات داخل حركة تمرد عقب خلافات أعضاء اللجنة المركزية، فى دعم مرشحى الرئاسة المحتملين، حيث تقدم جميع أعضاء المكاتب التنفيذية بالإسكندرية واللجان والعمل الطلابى باستقالاتهم، وأعلنوا استقلال الحركة بالاسكندرية.

أبدت سحر الغريانى القيادية بحملة تمرد ومنسقة قطاع وجه بحري، الذى يضم محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح، استياءها مما وصفته بحالة العبث السياسى والصراع الإعلامى بين أعضاء اللجنة المركزية، وبحث كل منهم على دعم مرشحين فى الانتخابات الرئاسية المقبلة دون العودة الى القواعد التنظيمية للحملة، وهو ما حدث من محمود بدر مؤسس الحركة، وكذلك الثنائى حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز وظهورهم فى مؤتمر حمدين صباحي، ودعمه فى انتخابات الرئاسة، مؤكدة أن حملة تمرد فى الوجه البحرى ليست ضد ترسح المشير عبدالفتاح السيسى وتثمن موقفه فى ثورة 30 يونيو، وتنتظر ترشحه الرسمى وبرنامجه الانتخابي، ولم تعلن دعمها لصباحى فى الانتخابات الرئاسية، وأن المكتب التنفيذى يرى أن القرار يجب أن يكون عقب إقرار قانون الانتخابات الرئاسية والترشح الرسمى للمرشحين، ومراجعة البرامج الانتخابية ومدى قدرة المرشح على تنفيذ برنامجه، وأن حملة تمرد ملك للشعب كله، وأن أى قرار بدعم مرشح دون آخر لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يعبر بصورة حقيقية عن مختلف الطوائف الفكرية والعقائدية التى شاركت فى الثورة.

وروت الغريانى كواليس الخلاف بين أعضاء اللجنة المركزية، وهو أن قرار محمود بدر بتأييد السيسى جاء فى اجتماع مع الثلاثى القاضى وعبدالعزيز وشاهين فى محافظة المنوفية فى منزل بدر، وقيام المواطنين بحمل صور للمشير السيسي، وحمل أعضاء اللجنة المركزية والهتاف للمشير دون تعليق من الثلاثى الرافض، فيما برر الثلاثى أنهم حضروا مؤتمر حمدين دون العلم بإعلانه الترشح، وأن قرار حمدين جاء تلبية وانفعالا بمطالب الحاضرين بالقاعة، مشددة على أن تصرف حمدين بإعلان ترشحه بشكل انفعالى لا يعبر عن شخصية رئيس الجمهورية الذى نتمناه ، لأنه عبر عن امكان اتخاذه لقرارات انفعالية.

وأضافت أن الاستقالات ترجع لتصرفات محمود بدر ومنعه لأعضاء المكاتب التنفيذية فى المحافظات من حضور اجتماع الجمعية العمومية للحركة، وليس فقط بسبب أزمة تأييد مرشحى الرئاسة وأيضا الى انفراده بالقرار دون الرجوع للمكاتب التنظيمية، ومحاولته شخصنة الحملة فى شخصه وآراءه الفكرية.

كذلك رؤية حسن شاهين الداعمة لحمدين صباحي، وحصر الحركة فى المرشحان قبل الإعلان الرسمى عن الترشح، مشيرة الى أن الحركة فى الاسكندرية عقب الثورة ستتجه الى دعم المرشح الأفضل بعد عمل مناظرات بين برامج المرشحين واختيار الأفضل بين المرشحين الرسميين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020