شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

موقع أمريكي ينقل شهادات 4 فتيات تعرضن لكشف العذرية في سجون مصرية

موقع أمريكي ينقل شهادات 4 فتيات تعرضن لكشف العذرية في سجون مصرية
شر موقع Buzzfeed”" الإخباري الأمريكي – تقريراً له  الأربعاء الماضي...

شر موقع Buzzfeed”" الإخباري الأمريكي – تقريراً له  الأربعاء الماضي بعنوان “قوات الأمن المصرية تعيد استخدام كشوف العذرية على النساء المحتجزات” – يروي فيه شهادات أربع بنات خضعوا لكشوف عذرية خلال فترة احتجازهم مؤخرا.

 

وقال الموقع إن جهاد صفوت – طالبة في كلية الطب تبلغ من العمر 21 عاما – قبض عليها خلال مسيرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين في 28 ديسمبر الماضي بجامعة القاهرة.

 

وتم احتجاز صفوت لمدة أسبوعين في قسم الأزبكية، حيث أجبرت هناك على إجراء كشوف للعذرية واختبارات حمل في منشأة طبية مجاورة، ثم أطلق سراحها بعد ذلك دون توجيه أي تهم رسمية لها

 

كانت صفوت من بين أربع فتيات أخريات أدلوا بشهادتهن لموقع Buzzfeedالإخباري حول كشوف العذرية واختبارات الحمل الإجبارية التي تجريها قوات الأمن المصرية على المحتجزات.

وكان الجيش المصري قد وعد بحظر هذه الاختبارات بعد خضوع أكثر من 12 إمراة – قبض عليهم خلال احتجاجات ميدان التحرير في 2011 – لإجراء هذه الكشوف بالقوة، إلا أن سلطات الأمن لم توقف إجراء كشوف العذرية، وتم تبرئة الأطباء الذين أجروا هذه الاختبارات عندما خضعوا للمحاكمة بعدها بعام.

الأن عادت كشوف العذرية من جديد، فبعد أكثر من عام على إجراء الكشوف السابقة، قال نشطاء في حقوق الإنسان إن قوات الأمن امتنعت عن إجراء كشوف العذرية أواستخدام أساليب الاستجواب الوحشية التي كانت ترتبط عادة بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

غير أن تقارير- حول عنف الأمن تجاة الرجال والنساء على حد سواء- بدأت تطفو على السطح مرة أخرى. ويقول نشطاء إنها دليل أخير على عودة الدولة الأمنية بكاملها مرة أخرى.

إن أثار إجراء كشوف العذرية على الضحايا لايمكن حصرها، فتقول صفوت للموقع الإخباري ” أشعر أن جسدي لم يعد ملكي .أشعر بالذل والصدمة”. تركت صفوت دراستها ونادرا ما تترك بيت والديها بعد هذه الحادثة.

إن إجراء هذه الفحوص يمثل وصمة عار في المجتمع ، حتى بين العائلة الواحدة، فقد رفضت والدة صفوت الجلوس في نفس الغرفة عندما بدأت إبنتها تروي تفاصيل فحصها من قبل أطباء السجن.

 

وأضافت جهاد، لا تستطيع عائلتي استيعاب ما حدث لي..لايريدوني أن أتحدث عن الأمر، أنا لست متزوجة ولم أرتبط حتى ..لم يلمسني رجل طوال حياتي..أشعر بالرعب

 

وقالت الفتيات الأربع – الذين تحدثوا لموقع Buzzfeed– إن قوات الأمن قبضت عليهن خلال الأربع شهور الأخيرة واحتجزت كل منهن لمدة أسبوعين على الأقل. وأطلق سراح الأربعة بعد احتجازهم في أماكن تتراوح بين قسم شرطة وسجن.

تحدثت الفتيات الأربع عن حالات عديدة لنساء يعرفونهن وخضعن هم أيضا لكشوف عذرية، لكن ما زلن متحتجزات خلف القضبان.

” ظننت أن كشوف العذرية باتت أمرا من الماضي..تخيلت أنها ولت مع أيام مبارك..لاأصدق أن مصر عادت إلى هذا لوضع ..لاأصدق أن هذا حدث معي” قالت فتاة أخرى تم احتجازها قرابة شهر في ديسمبر 2013 وطلبت من الموقع عدم الإفصاح عن هويتها.

في إبريل 2012، دافع المشير عبد الفتاح السيسي – عندما كان عضو غير معروف في المجلس العسكري – عن كشوف العذرية وقال إنها لحماية الفتيات من الاغتصاب وحماية الجنود والظباط من توجيه تهم الاغتصاب لهم. الأن، يتوقع بدرجة كبيرة ترشح السيسي ليصبح رئيس مصر القادم.

 

وتتابع بقولها” ليس لدي أي أمل أن تؤول الأمور إلى الأفضل.. أشعر أنها ستزداد سوءا..لقد شاهدنا في الماضي كيف يؤمن السيسي بكشوف العذرية وغيرها من الوسائل الوحشية كنوع مقبول من العقاب ضد المصريين..لماذا نشعر بالصدمة الأن بينما يعد نفسه ليصبح الرئيس، لتعود معه كل الأساليب القديمة؟”.

وأضافت، أنظر حولي فأرى مصريين يرحبون بالشرطة والجيش في الشوارع. لقد نسوا مافعلوه بنا في 2011وكأنهم أصيبوا بفقدان في الذاكرة، نسوا تأييد السيسي لإجراء كشوف عذرية للبنات في التحرير..لم أعد أعرف مصر الأن وبت أخاف منها”. قالت فتاة أخرى تدعى هبة وطلبت من الموقع الإفصاح عن أسمها الأول فقط.

 

لينك التقرير من الموقع الأمريكي : http://www.buzzfeed.com/donnad/female-egyptian-protestors-subjected-to-virginity



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020