شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مستشرق صهيونى : مصر وإسرائيل بخندق واحد فى الحرب على الأرهاب

مستشرق صهيونى : مصر وإسرائيل بخندق واحد فى الحرب على الأرهاب
دعا المستشرق الصهيونى المعروف ” مردخاي كيدار” رئيس وزراء الكيان الصهيونى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع المصري عبد...

دعا المستشرق الصهيونى المعروف ” مردخاي كيدار” رئيس وزراء الكيان الصهيونى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قائد الإنقلاب إلى توثيق التعاون الأمني ولاستخباري بين تل أبيب والقاهرة.

 

وأشار إلى أن كلا الرجلين في “خندق واحد” فيما يتعلق بالحرب على الجهاد العالمي، الذي قال إنه قد يقضي على السيسي إذا لم ينجح الأخير في القضاء عليه أولا.

 

واعتبر ” كيدار” في مقال بصحيفة” معاريف” أن معاهدة السلام تعيق إسرائيل من العمل في سيناء من تلقاء ذاتها، لذا يتوجب تنسيق مع القاهرة في ظل تطابق المصالح بين الجانبين.

 

وقال إن تفجير الأتوبيس السياحي بالقرب لمعبر طابا ظهر أمس كان إشارة تحذير أطلقتها تنظيمات الجهاد العالمي للسيسي الرئيس المرتقب لمصر..

 

 ويعد السبيل الوحيد من وجهة نظر المؤرخ الإسرائيلي لمواجهة هذا التهديد هو” تعزيز التعاون مع النظام المصري، بما في ذلك التبادل الاستخباري”.

 

الخطير في مقال “كيدار” المحاضر في القسم العربي بجامعة “بار إيلان” هو ذلك التلميح بإمكانية أن تعمل أجهزة الأمن الإسرائيلية مع القوات المصرية في سيناء جنبا إلى جنب.

 

تلك الفكرة عبر عنها بالقول” طالما كانت معاهدة السلام مع مصر قائمة، فلن تستطيع إسرائيل العمل في سيناء من تلقاء نفسها, لذلك فإن العمل المشترك على أساس المصلحة المتطابقة هو الحل الوحيد”.

 

السيسي و”بيبي” من وجهة نظر الكاتب الإسرائيلي في ” خندق واحد” فيما يتعلق بالحرب على الجهاد العالمي الذي يستخدم سيناء كقاعدة لنشاطه.

 

وبحسب ” كيدار” فإن السيسي إذا لم يقضِ على الجهاد فإن الجهاد سيقضي عليه، فـ” مندوبو القاعدة على الأبواب” ولم يعد الجهاد العالمي في جبال تورا بورا بأفغانستان على بعد أربع ساعات طيران من تل أبيب وثمان ساعات من القصر الرئاسي في القاهرة.

 

ونفي ” كيدار” ما يردده كثيرون حول نسب تلك العمليات للذراع الطولى للقاعدة، لافتا إلى أن الأخيرة لم تعد كسابق عهدها من حيث القوة والقدرة التنظيمية والأموال المتدفقة، بل أصبحت مجرد فكرة، ورمز للجهاد العالمي ضد الكفار.

 

فالتنظيمات المحلية تعمل وفقا لهذه الفكرة، ومن وجهة نظر تلك التنظيمات، فإن مصر بعد ” الإنقلاب”، في ظل وجود حكم علماني- عسكري بزعامة السيسي، هي هدف ليس أقل أهمية من إسرائيل.وفقا للمؤرخ الإسرائيلي.

 

وفي نهاية مقاله، توقع المؤرخ الإسرائيلي أن تكون عملية أول من أمس في طابا حلقة واحدة في سلسلة طويلة لا يتوقع أن تتوقف، مشيرا إلى تعاظم الاحتمالات باختراق التفجيرات إسرائيل عن طريق البر أو بواسطة صواريخ يتم إطلاقها من سيناء على النقب الإسرائيلية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020