شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد انسحاب شركة نروجة..مصر تواجه صعوبات في استيراد الغاز

بعد انسحاب شركة نروجة..مصر تواجه صعوبات في استيراد الغاز
  قالت مصادر مطلعة إن طموحات مصر لاستيراد الغاز الطبيعي لتفادي أزمة في الطاقة هذا الصيف قد تواجه صعوبات بعدما انسحبت...
 
قالت مصادر مطلعة إن طموحات مصر لاستيراد الغاز الطبيعي لتفادي أزمة في الطاقة هذا الصيف قد تواجه صعوبات بعدما انسحبت شركة نرويجية من صفقة لإنشاء مرفأ لاستيراد الغاز المسال. 
 
وإذا أخفقت مصر في توفير الوسائل اللازمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال فستواجه البلاد أزمة في إمدادات الوقود حيث سيصبح النقص أكثر حدة مع اقتراب فصل الصيف. 
 
وقالت المصادر إن النكسة الأخيرة جاءت حينما رفضت شركة هوغ- التي فازت بالعقد في الآونة الأخيرة لإقامة مرفأ عائم- الشروط التجارية التي عرضتها الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) المصرية التي تديرها الدولة. 
 
وبدأت إجراءات المناقصة لإيجاد شركة تقيم المرفأ منذ نحو 18 شهرًا قبل أن يقوم الجيش بالإنقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي للتيار الإسلامي في يوليو الماضي. 
 
وقالت المصادر: إن مصدر القلق الرئيسي لهوغ تمثل في نقص الضمانات المالية اللازمة لدعم تكلفة المشروع. 
 
ودفعت أزمة السيولة المالية بالقاهرة لتأخير سداد ديون مستحقة لشركات نفطية أجنبية. 
 
وقال مصدر: "فازت هوغ للغاز الطبيعي المسال بالمناقصة لكن الشروط التي طرحها الطرف المقابل المتعلقة بالضمانات التجارية والمالية لم تكن كافية". 
 
وقالت المصادر: إن هوغ النرويجية رغم ذلك ربما تبرم الصفقة لأن المحادثات لا تزال مستمرة بين الطرفين. 
 
وقال متحدث باسم هوغ "هناك عملية ينبغي استكمالها وهوغ مشاركة فيها". 
 
وقالت وزارة البترول المصرية إن عملية ترسية عقد المرفأ لا تزال مستمرة لكنها امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل. 
 
ويقول موردو مرافئ إن مصر يمكن أن يكون لديها مرفأ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في غضون ستة أشهر من ترسية العقد. 
 
وقالت المصادر: إنه يوجد نحو ستة مرافئ استيراد عائمة متاحة عالميًا تملك هوغ اثنين منها بينما تملك إكسيليريت إنرجي الأمريكية التي كانت منافسًا في المناقصة الأربعة المتبقية. 
 
وتلقي الحكومة المصرية المؤقتة التي يدعمها الجيش باللوم على الرئيس المعزول مرسي وحكومته في الإخفاق في توفير مرفأ عائم العام الماضي. 
 
لكن مشاكل الطاقة في مصر موجودة من قبل مجيء مرسي وتمتد جذورها إلى دعم الوقود الذي يكلف الحكومة 15 مليار دولار سنويًا أو خمس الميزانية ويشجع على زيادة الاستهلاك. 
 
ويستنزف هذا الدعم أيضًا احتياطيات النقد الأجنبي التي يمكن أن تستخدم في سداد ديون لشركات الطاقة الأجنبية بقيمة ستة مليارات دولار وتحسين شروط الدفع لتشجيع الاستثمارات. 
 
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة قد أجرت اتصالات بشركات منافسة من بينها إكسيليريت لتحل محل هوغ. 
 
وقال وزير البترول ف حكومة الإنقلاب شريف اسماعيل، لرويترز في التاسع من فبراير، إن الحكومة اقتربت جدًا من إغلاق مناقصة المرفأ العائم. 
 
لكنه أشار إلى أن الوقت سيكون متأخرًا جدًا لاستخدام المرفأ في استيراد شحنات الغاز لفصل الصيف.. وقال: إن الحكومة مهتمة جدًا بحل تلك المشكلة وإن لم يكن بنسبة 100 في المائة هذا العام لكن على الأقل للأعوام القادمة. 
 
وقال إسماعيل: إن مصر تحتاج لاستيراد كميات إضافية من المنتجات النفطية بقيمة مليار دولار لتلبية الاحتياجات في الصيف إضافة إلى توفير إمدادات كبيرة من الغاز.
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020