شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد مراقبة فيس بوك ..نشطاء :عايزين نفي خارج البلاد

بعد مراقبة فيس بوك ..نشطاء :عايزين نفي خارج البلاد
ليس الأمر بجديد فى تضييق الحريات في أردأ عصور الكبت والتضييق على الشعب، حتى يصل الأمر لمراقبة  مواقع...

ليس الأمر بجديد فى تضييق الحريات في أردأ عصور الكبت والتضييق على الشعب، حتى يصل الأمر لمراقبة  مواقع التواصل الإجتماعي،الأمر الذي كثيرًا ما يتناوله المصريون من باب السخرية فبعد أن قال اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية الانقلابي للعلاقات العامة والإعلان، إن مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر» بحثًا عمن يصنعون المتفجيرات ، أثيرت ردود فعل كبيرة بين مواقع التواصل الاجتماعي.

                                                   عودة للدولة البوليسية

سخر نشطاء مصريين، من مراقبة وزارة الداخلية لمواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر»، معتبرين أنها عودة للدولة البوليسية واستكمال  «اختراع الكفتة»، في إشارة إلى جهاز علاج فيروس سي والإيدز.

ودشن نشطاء «فيس بوك» و«تويتر»، هاشتاج جديد باسم «#احنا_متراقبين»، للسخرية من قرار وزارة الداخلية المصرية بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي.

                                                     النفي خارج البلاد

سخر الإعلامي أكرم حسني المشهور بـ«سيد أبو حفيظة»، من مراقبة داخلية الانقلاب لشبكات التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، وقال: «الحكومة لو عايزة تخدم الشعب، ترجع عقوبة النفي خارج البلاد».

وقال «أبو حفيظة» فى برنامجه: «سمعت خبر إن الأمن الوطني هيراقب الحسابات المؤثرة على مواقع التواصل، الحكومة دي لو فعلا عايزة تخدم الشعب، ترجع عقوبة النفي خارج البلاد زى زمان».

وأضاف: «زمان لما حد بيرتويت كلامك كنت بتعرف إنه بيحبك، الزمن ده انتهى خلاص، دلوقتي لو حد عملك (ريتويت) اعرف إنه بيكرهك، وعايز يسلمك يا معلم».

                                                             كفتة بالضبط

وقال محمود عفيفي، الناشط السياسي: «الداخلية: مراقبة فيس بوك وتويتر إنجاز علمي، زى الكفتة بالظبط ما هو إحنا بقينا جامدين قوى في الإنجازات العلمية».

وسخر محمد رمضان قائلاً"هنتمسك كلنا" بينما قال شادي محمود هيراقبونا ونسكتلهم.

وكان عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية  الانقلابي في مداخلة هاتفية على قناة «المحور»، قال فيها «هدفنا اصطياد من يقومون بتصنيع التفجيرات التي تستهدف الأبرياء، ولا نسعى للتدخل في خصوصية أي أحد.

وأضاف «أمريكا تراقب المكالمات ولو وجدت ما يضر الأمن القومي تضعه تحت المراقبة، وهذا النظام الذي وضعته وزارة الداخلية لا يمكن أن يقتحم خصوصية أحد، هنحط كلمة متفجرات، ولو أي شخص اتكلم عنها، هتظهر لنا بدل من تصفح عشرات الآلاف من المواقع».

وأشار إلى أن مراقبة «فيس بوك وتويتر» ليست "عودة لعهد مبارك ولكنه انجاز يحسب لوزارة الداخلية في تبنى وسائل العلم لحماية الوطن".

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية