شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“رويترز”: خطاب السيسي الأول محمل بالعنف والتحدي

“رويترز”: خطاب السيسي الأول محمل بالعنف والتحدي
جاء أول خطاب يلقيه المشير عد الفتاح السيسي بعد فوزه في انتخابات رئاسة العسكر محملا بلغة التحدي "مع من يلجأ للعنف"،...

جاء أول خطاب يلقيه المشير عد الفتاح السيسي بعد فوزه في انتخابات رئاسة العسكر محملا بلغة التحدي "مع من يلجأ للعنف"، مؤكدا أنه يسعى للتصالح والتسامح في المجتمع "باستثناء من تبنى العنف"، في إشارة منه لرافضي الانقلاب . كما شدد السيسي على أولوية الحرب على الإرهاب.

 

وفي تقرير لـ"رويترز" أكد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مساء الأحد في أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهام منصب الرئاسة أنه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف"، وقال "أتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح (..) باستثناء من أجرموا في حقه واتخذوا من العنف منهجا" في إشارة واضحة إلى رافضي الانقلاب

 

وأضافت أن السيسي هاجم نظام الرئيس محمد مرسي من دون أن يسميه، مشيرا إلى أنه "كان يساهم في ما يحاك من مخططات تنال وحدة شعبه (شعب مصر) وسلامته الإقليمية"، في إشارة على ما يبدو إلى تحالفات إقليمية قال السيسي أكثر من مرة في مقابلاته الأخيرة إنها كانت تمثل تهديدا للأمن القومي المصري.

 

وأردفت "تعهد السيسي بأن يحترم الدستور وحرص على أن يضيف "دستور دولتنا المدنية وحكمنا المدني"، في رد غير مباشر على من يتهمونه بأنه سيؤسس نظاما عسكريا بسبب انتمائه إلى الجيش الذي تقاعد منه ومن منصبه كوزير للدفاع عشية ترشحه للرئاسة."

 

وقالت الوكالة في تقريرها؛ كما وعد بتحقيق أهداف الثورة مشيرا أكثر من مرة إلى أنه سيعمل على تحقيق "الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية". وحرص على الإشادة بالجيش المصري وتحدث عن نفسه قائلا "لقد تعرفتم إلى رجل من رجال القوات المسلحة وما عبرتم عنه من ثقة فيه يعود إلى موقف تلك المؤسسة الوطنية العريقة من تطلعاتكم وآمالكم". وتابع "اسمحوا لي أن أشيد بالدور الوطني لقواتنا المسلحة مصنع الرجال قلعة الوطنية المصرية على مر العصور، وقد شاء القدر أن يكون لهذه المؤسسة الوطنية دور أساسي في انتصار إرادة الشعب المصري في يناير ويونيو". وكان السيسي يشير إلى ثورة يناير 2011 التي خلعت حسني مبارك ثم الأحداث المفتعلة  التي جرت نهاية يونيو 2013 للمطالبة برحيل مرسي والتي أعقبها انقلاب الجيش عليه.

 

ومنذ الانقلاب على مرسي شنت السلطات حملة قمع أثارت انتقادات دولية ضد رافضي الانقلاب، وأوقعت، بحسب منظمة العفو الدولية، 1400 قتيل بين رافضي الانقلاب كما تم اعتقال أكثر من 15 ألفا منهم.فيما زعمت الحكومة تعرضها لهجمات أودت بـ500 قتيل في صفوف قوات الأمن، إلا أن جهات محلية اتهمت جهاز المخابرات الحربية بترتيب عدة تفجيرات حدثت مؤخرا في مصر للترويج بأن الإجراءات القمعية الأخيرة جزء من الحرب على الإرهاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية