شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بيان أسرة “سلطان”: نحمل سلطات الانقلاب أي مكروه يصيبه

بيان أسرة “سلطان”: نحمل سلطات الانقلاب أي مكروه يصيبه
أصدرت عائلة المعتقل المضرب عن الطعام "محمد صلاح سلطان"، بيانًا حول ما أصدرته وزارة الداخلية بشأن نقله إلى العناية المركزة...
أصدرت عائلة المعتقل المضرب عن الطعام "محمد صلاح سلطان"، بيانًا حول ما أصدرته وزارة الداخلية بشأن نقله إلى العناية المركزة جرّاء تدهور حالته الصحية لاستمراره في إضرابه عن الطعام.
 
حيث أفاد البيان أن وزارة داخلية الانقلاب قامت بنقل "محمد سلطان" اليوم الأربعاء، للعناية المركزة بعد أن رفضت بالأمس إبقاءه بالمستشفى على حسب طلب الأطباء، بعد أن أشارت التقارير إلى أن "محمد" معرض للدخول في غيبوبة كاملة لانخفاض مستويات السكر وتعرضه لنزيف داخلي في أكثر من مكان، ما يعرض حياته للخطر.
 
وأكّدت أسرته على أن وزارة الداخلية تقوم "بتغليف ماحدث كذبًا في محاولة لتبييض ووجهها أمام العالم"، مشيرةً إلى رفض "الداخلية" الاعتراف بإضراب ابنهم و "عبد الله الشامي"، صحفي الجزيرة، عن الطعام، رغم تدهور صحتهما بشكل ملحوظ، وواضح "لأي عاقل"، حسب البيان. 
 
وحسب البيان، تابعت أسرته قائلةً: "لم تنقل وزارة الداخلية محمد لمراعتها حقوقه الإنسانية كما تدعي وإنما اضطرت لها اضطرارًا ورغمًا عنها والآن تحاول أن تضع نفسها في مكانة الراعية والخائفة على صحة من اعتقلتهم بشكل غير قانوني، فلا احترمت القانون ولا احترمت أبسط حقوق الإنسان".
 
وأكدت الأسرة أن "سلطان" مستمر في إضرابه حتى الإفراج عنه، كما طالب عبر البيان؛ بأن تسمح داخلية الانقلاب برؤية تقارير محمد الطبية والسماح للأسرة بزيارته في المستشفى.
 
وحسب نص البيان؛ فتحمل عائلة "محمد سلطان"، وزارة الداخلية ولجنة تقصي الحقائق والنيابة والقضاء المصري والسفارة الأمريكية ومكتب حقوق الإنسان في مصر تبعات تدهور صحة نجلهم بشكل مباشر، كما توعدتهم الأسرة بالملاحقة القانونية إن أصابه أي مكروه.
 
 وتحيي الأسرة "محمد سلطان" و"عبد الله الشامي" على صمودهما، داعيين  الله لهما بالحفظ والرعاية والشفاء وجميع المعتقلين، حسب البيان.
 
نص البيان:
 
"بيان عائلة محمد صلاح سلطان عن نقله للعناية المركزة وردنا على بيان وزارة الداخلية
 
قامت أجهزة وزارة الداخلية بنقل محمد سلطان اليوم للعناية المركزة بعد أن رفضت بالأمس إبقائه بالمستشفى على حسب طلب الدكاترة بعد أن أشارت التقارير إلى أن محمد معرض للدخول في غيبوبة كاملة لإنخفاض مستويات السكر وتعرضه لنزيف داخلي في أكثر من مكان يعرض حياته للخطر.
 
ونؤكد على التالي:
 
1- أن وزارة الداخلية تقوم بتغطية الكذبة بكذبة أخرى في محاولة لتبييض وجهها أمام العالم. فهي حتى الآن ترفض الإعتراف بإضراب محمد وعبد الله الشامي رغم تدهور صحتهما بالشكل الملحوظ والواضح لأي عاقل.
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي!
 
٢- لم تنقل وزارة الداخلية محمد لمراعتها حقوقه الإنسانية كما تدعي وإنما اضطرت لها اضظرارا ورغما عنها والآن تحاول أن تضع نفسها في مكانة الراعية والخائفة على صحة من إعتقلتهم بشكل غير قانوني، فلا إحترمت القانون ولا إحترمت أبسط حقوق الإنسان.
 
٢- أن محمد مستمر في إضرابه حتى الإفراج عنه.
 
٣- نطالب وزارة الداخلية، وإن كانت حقاً مهتمة بصحة محمد، أن تسمح لنا برؤية تقاريره الطبية وأن تسمح بزيارة ذوينا له في المستشفى.
 
٤- نحمل وزارة الداخلية ولجنة تقصي الحقائق والنيابة والقضاء المصري والسفارة الأمريكية ومكتب حقوق الإنسان في مصر تبعات تدهور صحة محمد بشكل مباشر ونعاهد كل منهم بالملاحقة القانونية إن أصاب محمد اي مكروه.
 
ونحيي محمد وعبد الله الشامي على صمودهما وندعوا الله أن يحفظهما ويشفيهما ويصبرنا ويصبر أهل عبد الله الشامي ويفك أسرهم وأسر جميع المعتقلين عاجل غير آجل.
أسرة محمد صلاح سلطان
٢٠١٤/٠٦/١٠"
 
 
 
 
 
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية