شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رؤوفين ريفلين.. “كابوس نتيناهو” الذى تحول إلى حقيقة

رؤوفين ريفلين.. “كابوس نتيناهو” الذى تحول إلى حقيقة
خلافات  عديدة بين رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو ورئيس الكيان الصهيوني الجديد الذي تولي خلفا لبيريز، الأمر الذي جعل...

خلافات  عديدة بين رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو ورئيس الكيان الصهيوني الجديد الذي تولي خلفا لبيريز، الأمر الذي جعل نتنياهو يبحث عن كل الوسائل لمنع وصوله للرئاسة لكنه فشل.

 

ويعود سبب العداء بين رئيس الوزراء  نتنياهو والرئيس االصهيونى الجديد أن ريفلين كان يوجه انتقاد ساخرة لسارة نتنياهو في الشؤون السياسية، حيث شعرت زوجة نتنياهو بالإهانة؛ كما أنه كان ينتقد دائما سياسات نتنياهو عندما شغل منصب رئيس الكنيست، ليتجدد الأمر مرة أخرى .

 

ريفلين

 

ولد «رؤوفين ريفلين الرئيس العاشر للكيان الصهيوني الذي أصبح رئيسا أول أمس فى القدس، فى 9 سبتمبر 1939، ، والتحق بالجيش الصهيوني في 1957، وخدم بالاستخبارات العسكرية.

 

درس الحقوق فى الجامعة العبرية بالقدس، وكان عضوا بمجلس شركة الطيران الصهيونية «العال» خلال الفترة 1981- 1986. كما عمل مستشارا قانونيا لنادى بيتار القدس الرياضى، وكان وزيرا للاتصالات ونائبا لرئيس بلدية القدس.

 

دخل المجال السياسي 1988 فى حزب الليكود اليمينى، عندما انتخب نائبا بالكنيست، وأصبح رئيسا للكنيست خلال فترتين، من 2003 إلى 2006، ومن 2009 إلى 2013.

 

راؤوفين ريفلين، أصبح الرئيس العاشر للكيان الصهيوني بحصوله على 63 صوتا من نواب الكنيست، مقابل 53 صوتا لمنافسه ذى الأصول المغربية مائير شطريت، المنتمى لحزب «هتنوعا» (وسط) الذى ترأسه وزيرة العدل الصهيوينة تسيبى ليفنى،و لا يؤمن بحل الدولتين ومن  المتشددين، لإنشاء دولة فلسطينية

 

كابوس نتنياهو

 

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية إن فوز «ريفلين» كان أسوأ كابوس لنتنياهو، ولكنه تحول إلى حقيقة، وزادت وطأة الكابوس أن وزير الداخلية الصهيوني، جدعون ساعر، قاد تحالفا داخل الليكود لدعم «ريفلين»، الذى شكل فوزه هزيمة فاضحة لـ«نتنياهو» جعلت البعض يعتبرها إيذانا برحيل رئيس الوزراء عن الحزب ورئاسة الحكومة الإسرائيلية أيضا.

 

وقالت الصحيفة ، فى تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، إن نتنياهو حاول جاهدا عدم وصول ريفلين إلى سدة الحكم ، منها محاولات لإلغاء منصب الرئيس كليا أو عرض المنصب على البروفوسير الأمريكى اليهودى إيلى فيزيل الحاصل على جائزة نوبل للسلام ، رغم أنه غير حاصل على الجنسية الإسرائيلية، فحاول ترشيح وزير الطاقة السابق، سيلفان شالوم منعاً لوصول ريفيلن للرئاسة ، لكنه فشل.

 

ولذلك كان من الطبيعى أن يوجه «ريفلين»، فور إعلان فوزه برئاسة الكيان الصهيوني، الشكر إلى «ساعر»، دون أن يشير إلى «نتنياهو» ولو بكلمة واحدة.

 

ضربة شديدة

 

من ناحية أخرى قالت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية إن انتخاب “رؤوفين ريفلين” أمس الأول، لرئاسة إسرائيل يعتبر ضربة شديدة لرئيس الوزراء “بنيامين نتانياهو”، فقد أشار العديد من المعلقين إلى أنه حاول قطع الطريق أمام هذا المرشح الذي ينتمي لنفس تياره الأيديولوجي ولكن دون جدوى.

 

وتولي ريفلين المنصب خلفا لبيريز لنرى خلال الأيام القادمة كيف سيتعامل ريفلين مع نتنياهو؟.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية