شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حماس: كل الخيارات مفتوحة أمام المقاومة لإطلاق سراح الأسرى

حماس: كل الخيارات مفتوحة أمام المقاومة لإطلاق سراح الأسرى
قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "كل الخيارات مفتوحة" أمام المقاومة للإفراج عن...

قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "كل الخيارات مفتوحة" أمام المقاومة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مهددا بـ "بالرد" على الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة والضفة الغربية.
جاء ذلك خلال مسيرة، دعت إليها حركة "حماس"، خرجت في شمالي غزة، مساء اليوم الأحد، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، وللتنديد بالاعتداءات الصهيونية على غزة والضفة.
وقال مشير المصري، القيادي في "حماس" في كلمة له خلال المسيرة: إن "قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات فصائل وقادة الشعب الفلسطيني ولا ينبغي أن تكون محل خلاف بين الفلسطينيين".
وأضاف المصري أن "الاحتلال الصهيوني سيدفع ثمن معاناة الأسرى في سجونه باهظا، وستكون المقاومة له بالمرصاد".
وشدد على أن "كل الخيارات ستبقى مفتوحة" لدى المقاومة الفلسطينية في سبيل الإفراج عن الأسرى.
ورأى أن الهدف من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، واعتقال نواب من المجلس التشريعي وعناصر من حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، هو "تخريب المصالحة الفلسطينية".
وتابع المصري: "التصعيد الصهيوني بقصف غزة بطائراته وباجتياح الضفة الغربية يعبر عن درجة الإفلاس والعجز والفشل، ويدلل على مدى الإرباك والاضطراب الذي يمر فيه قادة الاحتلال أمام فشلهم في حماية مستوطنيهم".
وشن جيش الاحتلال، أمس، عدة غارات على أهداف فلسطينية في غزة، أسفرت عن إصابة فلسطينية وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل المحيطة لموضع القصف.
فيما ينفذ عملية عسكرية في الضفة الغربية بحثا عن ثلاثة مراهقين اختفوا، مساء الخميس الماضي، قرب مستوطنة "غوش عتصيون" شمالي الخليل.
ومنذ مساء أمس الأول الجمعة، اعتقلت إسرائيل 113 فلسطينيا، معظمهم من حركة "حماس"، من مدن وبلدات الضفة الغربية، بحثا عن معلومات عن المستوطنين، وفقا للجيش الصهيوني.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختفاء المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، حمّل اليوم، حركة "حماس" المسؤولية.
ورفضت "حماس"، تصريحات نتنياهو، ووصف سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، تلك التصريحات بـ"الغبية"، وذات بعد "استخباري".
واستنادا إلى اتفاق مصالحة بين فصائل منظمة التحرير و"حماس"، أدت حكومة توافق فلسطينية من شخصيات غير فصائلية اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الثاني من الشهر الجاري.
وبينما أعربت الولايات المتحدة أنها ستتعامل مع هذه الحكومة وتراقب أدائها، ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بها، وتصف حركة "حماس" بأنها "منظمة إرهابية"، وتدعو المجتمع الدولي إلى عدم التعامل مع تلك الحكومة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية