شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

توقعات بانفراجٍ تدريجيّ في أزمة المحروقات بليبيا

توقعات بانفراجٍ تدريجيّ في أزمة المحروقات بليبيا
قال "فتحي الهاشمي"، الناطق الرسمي باسم شركة "البريقة الوطنية" لتوزيع النفط في ليبيا، إنه يتوقع حدوث انفراج تدريجي...
قال "فتحي الهاشمي"، الناطق الرسمي باسم شركة "البريقة الوطنية" لتوزيع النفط في ليبيا، إنه يتوقع حدوث انفراج تدريجي لأزمة المحروقات في العاصمة طرابلس، خلال اليومين المقبلين بعد توفير السبل اللازمة، لإعادة انتظام ضخ الإمدادات، بشكل طبيعي لكافة محطات الوقود.
 
حيث نتجت أزمة محروقات شديدة بطرابلس بسبب الاضطرابات الأمنية التي تعيشها ليبيا، ما أدى لانقطاع إمدادات الطاقة، عن محطات الوقود، والكهرباء.حيث يعاني المواطنون الليبيون من الوقوف في طوابير طويلة لتعبئة سياراتهم بالوقود، أو للحصول على اسطوانات الغاز، هذا إلى جانب معاناتهم من الانقطاع المستمر للكهرباء، ما أدى لتوقف قطاعات حيوية كالبنوك والمستشفيات عن العمل، مما يزيد من حالة السخط الشعبي.
 
وحسما نشرت الوكالات الرسمية في ليبيا، فإن الحكومة الليبية  كلفت قوات العمليات الخاصة بوزارة الداخلية، بتأمين كافة محطات الوقود، إلا أن الأزمة لم تنحسرفي ظل نقص حاد في استيراد الوقود، والمشكلات الأمنية التي تعوق نقله إلى المحطات.
 
وتؤكد وزارة النفط والطاقة الليبية، أن أزمة نقص الوقود، في طريقها للحل في ظل انتظام وصول الشحنات إلى المحطات، فضلاً عن الاتفاق لتوفير الحماية الأمنية، وزيادة ساعات العمل لتصبح على مدار اليوم.
 
وقالت شركة توزيع الكهرباء العامة، في بيان صحفي، لها اليوم إنها قد تلجأ لتخفيف الأحمال في بعض المدن الليبية نتيجة نقص كبير في توليد الكهرباء، بالشبكة العامة، في محطات توليد رئيسية.
 
 وصرح "لطفي غومة"، مدير دائرة الإعلام بالشركة، بأن الفاقد يصل لأكثر من 600 ميجاوات في محطة السرير و 400 ميجاوات بمحطة مصراته، فضلاً عن خروج محطة توليد شمال بنغازي عن العمل بسبب الأضرار التي لحقت بها، جراء الاشتباكات التي شهدتها بنغازي، في اليومين الماضيين ما أدى لانقطاع الكهرباء لساعات عن المدينة.
 
 وتابع "غومة" أن الشركة قد تلجأ لتخفيف الأحمال، وقطع الكهرباء، للمحافظة على الشبكة نظرًا للنقص الشديد في إمدادات الوقود والغاز المسال.
 
وأدت اشتباكات وقعت في بنغازي بين قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، وتنظيم "أنصار الشريعة" المدعوم من كتائب الثوار التابعة لرئاسة الأركان، إلى انقطاع تام للكهرباء، بكافة مدن ومناطق شرقي ليبيا، وبعض من مناطق الغرب، حيث تضررت كابلات الضغط العالي، بسبب الاشتباكات، بالإضافة إلى  النقص الشديد بالوقود بمحطات أخرى في الشرق الليبي.
 
 ويساور القلق العديد من الليبيين أن تستمر أزمة نقص المحروقات، في شهر رمضان، خاصة مع الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، واعتماد أغلب الليبيين على التنقل بالسيارات، نظرًا لعدم توفر وسائل نقل عامة.
 
يذكر أن الحكومات الليبية المتعاقبة، واصلت منذ عقود دعم الوقود الموزع بمحطات الكهرباء، بأكثر من 50% من التكلفة الحقيقة، وشهدت قيمة الدعم للسلع والمحروقات في الميزانية العامة للدولة خلال العام الحالي ارتفاع بنسبة 22.6 % لتصل إلى 13 مليار دينار ليبي (10.4 مليار دولار) وذلك مقارنة بـ 10.6 مليار دينار ( 8.5 مليار دولار) خلال العام الماضي من بينها مليارى دولار لدعم السلع و 6.3 مليار دينار لدعم المحروقات.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية