شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير صهيوني: العملية العسكرية بالضفة ستمتد لسنوات لإنهاء المصالحة

وزير صهيوني: العملية العسكرية بالضفة ستمتد لسنوات لإنهاء المصالحة
قال وزير العلوم الصهيوني، يعقوب بيري، إن العملية التي يقوم بها الجيش الصهيوني في الضفة الغربية، بحثاً عن 3 مستوطنين اختفت...

قال وزير العلوم الصهيوني، يعقوب بيري، إن العملية التي يقوم بها الجيش الصهيوني في الضفة الغربية، بحثاً عن 3 مستوطنين اختفت آثارهم في الضفة الغربية قبل 8 أيام "قد تستغرق فترة طويلة تمتد لأشهر بل لسنوات".

 

وبري هو رئيس أسبق لجهاز الأمن العام (الشاباك) وهو قيادي في حزب "هناك مستقبل" (وسط) الذي يتزعمه وزير المالية يائير لابيد.وذكر بيري أن "الأهداف الصهيونية تتمثل بضرب حماس، وإنهاء اتفاق المصالحة الفلسطيني"

 

واستدرك قائلا "ليس هناك شك بأن الهدف هو إضعاف حماس إلا أنها تنظيم ديني، وأنت لا تستطيع إخضاع حماس حتى لو استخدمت كل الجيش الصهيوني"، وفقاً لما نقل عنه المراسل السياسي في المحطة الثانية للتلفزيون الصهيوني، أودي سيغل.

 

ورجّح الوزير نفسه، في تصريحات نقلتها الإذاعة الصهيونية العامة، اليوم الجمعة، "استمرار وجود مجموعات مسلحة في الضفة الغربية رغم ضغط الحملة الأمنية الواسعة الجارية حالياً التي وصفها بمتوازنة ومدروسة ومحكمة التخطيط والتنفيذ".

 

ودعا بيري الى "ضرورة العودة إلى مسار التفاوض مع الفلسطينيين بعد انتهاء أزمة اختطاف الشبان باعتبار أن التسوية السلمية مصلحة إسرائيلية وجودية".

 

وكان 3 مستوطنين صهاينة اختفوا، مساء الخميس قبل الماضي، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حيث لم تعلن أية جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف هؤلاء المستوطنين، حتى اليوم، لكن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو حمّل حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة.

 

ومنذ اختفائهم، يشنّ الجيش الصهيوني حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، اعتقل خلالها أكثر من 300 غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس، على رأسهم رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) عزيز الدويك، فضلاً عن حملة مداهمات لمنازل مواطنين، ومؤسسات تابعة لحركة حماس، كان آخرها اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل طفل في الـ14 من عمره في الخليل.

 

وتقول وسائل إعلام صهيونية، بينها صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن تل أبيب "قررت استغلال اختطاف المستوطنين الثلاثة، لتوجيه ضربة قاصمة إلى قواعد حماس في الضفة، ومنع استمرار ترسيخها في قطاع غزة".

 

ومنذ التوقيع على اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، بغزة في 23 أبريل الماضي، أعقبه في الثاني من الشهر الجاري، تشكيل حكومة توافق وطني، لم يكف الكان المحتل عن التنديد بهذا الاتفاق الذي وضع حداً للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة منذ عام 2007.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية