انتقد الناشط الإسلامي الأميركي، داوود واليد، عنصرية قناة “فوكس نيوز” الأميركية ضد المسلمين، حيث كانت القناة قد بثت فيديو يسخر من المسلمين المتواجدين في مدينة “ديربون” في ولاية ميتشجن الأميركية ذات الأقلية المسلمة الكبيرة.
وكان مقدم البرامج “أورايلي” الذي يعمل بنفس القناة، قد اضطر للاعتراف بأن المراسل “جيسي والتر” قد ارتكب خطأ في تقرير له يسلط الضوء على الأقلية المسلمة في مدينة ديربورن، لكنه أصر أنه لم يكن يقصد الضرر.
وسأل والتر ضيوفه خلال اللقاء أسئلة مثل “كيف أصل إلى مكة؟ وهل تحب الكريسماس؟”، كما شهد الحوار وصف أحد سكان المدينة للأقلية المسلمة بأنها سيئة، متهما المسلمين بأنهم غير ودودين، وادعى وجود جرائم شرف يرتكبها المسلمون في المدينة.
وأجرت القناة حواراً مع الناشط الإسلامي داوود وليد الذي يعمل مديرا لفرع منظمة العلاقات الإسلامية الأميركية “كير”، حيث عبر “وليد” عن غضبه بقوله: “أعتقد أنه لم يكن عرضا ساخرا، خصوصاً عندما يكون لديك أناس يعلقون على “جرائم قتل الشرف”، وبعدها تذهب إلى صفحة “فيس بوك” الخاصة بك، وبسبب ما أذعته يطالب الناس في تعليقاتهم بقصف المدينة بالقنابل”.
وأشار وليد إلى أن تعليقات مثل “أخرجوا كل أغطية الرأس خارج المدينة”، و”يجب قتل كل رجال ونساء وأطفال المسلمين”، لا تأتي من فراغ، متسائلا: “من أين تأتي كل هذه التعليقات يا “أورايلي”؟ من لا شيء؟!”، مضيفا أن ادعاءات وجود جرائم شرف هي ادعاءات كاذبة.
يذكر أن قناة “فوكس نيوز” هي قناة أميركية يمينية دأبت على مهاجمة المسلمين، ويملك الملياردير الأميركي روبرت ميردوخ أكبر الأسهم فيها، يليه الوليد بن طلال، وهناك تعاون مشترك بينها وبين قناة “سكاي نيوز” العربية.







