قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في تصريحات له خلال اليوم الثاني من الحوار المتوسطي المنعقد في روما: إن “حكومة وحدة وطنية في سوريا يمكن أن تشكل خلال ستة أشهر”.
وقال لافروف، في كلمة أمام منتدى المتوسط في روما، نقلتها التلفزة الإيطالية “الرسمية”، اليوم الجمعة، “في غضون ستة أشهر يمكن التوصل إلى نوع من حكومة وحدة وطنية في سوريا، وفق الاتفاقيات التي وقعت مؤخرًا في فيينا، شرط أن تكون تلك الحكومة غير طائفية وشاملة ثم الدعوة إلى انتخابات عامة بعد 18 شهرًا”.
وتابع لافروف “إضعاف الإرهابيين والحكومة السورية يعد استراتيجية مشكوك فيها، فالجيش السوري هو قوة رئيسية لمحاربة الإرهابيين على أرض الواقع، وهذا ما جعل قرار إرسال طائرات روسية لمساعدة دمشق أمرًا مهمًا”.
وبدأ سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 سبتمبر 2015، وهذا بعد أن طلب بشار الأسد دعمًا عسكريًا من موسكو ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد.
جاءت أولى الضربات الروسية في 30 سبتمبر على مواقع تابعة لتنظيم الدولة وفقًا لوزارة الدفاع الروسية؛ إلا أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة صرح بأن الغارات قتلت مدنيين في مناطق ليست تابعة للتنظيم، كما شكك قادة غربيون في الغارات، وكان هؤلاء القادة الغربيون طالبوا روسيا بتوضيح مسبق للأهداف التي تنوي ضربها في سوريا.







