بعد ازدياد معدلات الحروب والأزمات الدولية والعالمية، بدأ الكثيرون بالتفكير في الهجرة من كوكب الأرض والهروب إلى القمر؛ حيث يبدأ أثرياء الكرة الأرضية بحزم حقائبهم قصد الاتجاه إلى العيش والتنزه وقضاء بقية حياتهم في القمر، خلال السنوات القادمة.
وللأسف حتى الآن لم يصبح الانتقال في متناول الجميع؛ حيث تصل تكلفة “القاعدة المعيشية” أو ما يشبه الفيلا السكنية نحو 10 مليارات دولار كقيمة إجمالية.

وقالت جريدة “صنداي تايمز” البريطانية، إن علماء من وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أعلنوا أنه إضافة إلى مجموعة من مليارديرات وادي السيليكون في الولايات المتحدة، “تم تحديد المناطق المرغوب بها والصالحة للسكن على سطح القمر، وهي مناطق تتعرض للحد الأعلى من ضوء الشمس، وهي تعتبر الأصلح والأفضل للحياة”.
وحسب ما يقول العلماء، فإنه سيتم توليد الطاقة من أشعة الشمس من أجل استخدامها في الأغراض المعيشية للأشخاص الذين سينتقلون للعيش على القمر، أما المنازل التي سيتم تشييدها على سطح القمر فيمكن أن تستوعب تقريبًا أكثر من عشرة أشخاص للعيش فيها، كما أن عمليات توليد الطاقة الكهربائية ستتم باستخدام خلايا شمسية مثل تلك المستخدمة على كوكب الأرض، أما المياه فسيتم تصفيتها وتوفيرها بشكل نقي للسكان.

ويذكر أن العالم الفيزيائي البريطاني الشهير، ستيفن هوكينج، قد أعلن في عام 2014 أن سكان كوكب الأرض سيضطرون إلى الهجرة إلى القمر خلال الـ50 عامًا المقبلة؛ نظرًا للتزايد الشديد في عدد سكان الأرض.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن هوكينج قوله، في تصريح لتلفزيون “Live From Space”: إن البشر سينشؤون مستعمرات على القمر خلال الـ50 سنة القادمة، وسيستعدون للتوجه بعدها إلى المريخ، مشيرًا إلى أن كوكب الأرض يواجه خطرًا داهمًا مع الزيادة المضطردة في عدد السكان، ونقص الموارد.
إلا أن خطط الهجرة كانت أقرب مما نتوقع، فقد تم الإعلان أنه سيتم تشييد المنازل السكنية على سطح القمر ونقل السكان إليها بحلول العام 2026، أي بعد عشر سنوات فقط من الآن، وفق ما نقله موقع “الجزيرة نت”.
وقامت وكالة “ناسا” بنشر صور بتقنية ثلاثية الأبعاد لشكل هذه القرية المستقبلية.









