أبرمت جنرال موتورز اتفاق تسهيل ائتماني متجدد بقيمة 11 مليار دولار لتعزز الائتمان المتوافر للشركة إلى أكثر من مثليه وتدعم ميزانيتها.
وتأتي السيولة الإضافية بينما تسعى جنرال موتورز أكبر شركة أمريكية لصناعة السيارات لوقف نزيف الخسائر في وحدتها أوبل في أوروبا. وقالت جنرال موتورز الأسبوع الماضي إنها تهدف إلى الوصول إلى نقطة التعادل في أوروبا بحلول منتصف العقد الحالي.
وسيحل التسهيل الائتماني الجديد محل خط ائتماني بقيمة خمسة مليارات دولار حصلت عليه الشركة قبل أكثر من عامين وهي تستعد لطرح عام أولي لأسهمها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010.
وقالت جنرال موتورز في بيان أمس: إن التسهيل الجديد يتيح شروطا أفضل إضافة إلى القدرة على الاقتراض بعملات أخرى غير الدولار. وقال دان أمان المدير المالي للشركة: يوفر التسهيل الجديد مصدرا مهما للسيولة الاحتياطية والمرونة المالية ما يعزز تحصين ميزانيتنا.
وقال ديف رومان المتحدث باسم الشركة إن اتفاق التسهيل الائتماني يضاهي ما حصلت عليه شركات أخرى قريبة من حجم جنرال موتورز. فقد عززت فورد ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في الولايات المتحدة تسهيلها الائتماني إلى 9.3 مليار دولار في وقت سابق هذا العام.
ويتكون التسهيل الائتماني لجنرال موتورز من تسهيل مدته ثلاث سنوات بقيمة 5.5 مليار دولار وآخر بقيمة 5.5 مليار دولار أيضا يستحق في نوفمبر2017. وكان التسهيل السابق وقيمته خمسة مليارات دولار سيستحق في 2015.
وضخت الحكومة الأمريكية 50 مليار دولار في جنرال موتورز أثناء الأزمة المالية لمساعدة الشركة على تفادي التصفية. وخفضت وزارة الخزانة الأمريكية إلى النصف تقريبا حصتها في جنرال موتورز خلال الطرح العام الأولي للشركة لكنها ما زالت تمتلك 500 مليون سهم عادي.







