شبكة رصد الإخبارية

الإمارات تعلن عن تواجد قوات جوية مصرية على أراضيها

أعلنت الإمارات، عن تمركز مقاتلات مصرية في أراضيها للمرة الأولى، وجاء الإعلان بالتزامن مع زيارة أجراها عبد الفتاح السيسي لأبوظبي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إن السيسي التقى خلال الزيارة بنظيره محمد بن زايد، وبحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأضافت أن السيسي وبن زايد أجريا “زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات”.

وتعرف مفرزة الطائرات، بأنها عدد من الطائرات المقاتلة بكامل طواقمها الفنية والعسكرية، وفقا لخبراء عسكريين.

والمقصود بـ “مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في دولة الإمارات” هو وجود مجموعة و تشكيل من الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية المصرية، مع أطقمها الفنية والعسكرية، داخل دولة الإمارات. وهذا يعني أن السيسي أرسل قوات عسكرية مصرية إلى دولة الإمارات على أثر الحرب المندلعة.

وأعلن عبد الفتاح السيسي، الخميس، عن رفض بلاده “الاعتداءات” الإيرانية على الإمارات، مشددا على ضرورة تسوية أزمات المنطقة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.

وجاءت تصريحات السيسي خلال “زيارة أخوية استغرقت عدة ساعات” إلى الإمارات، التقى خلالها رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، وفق ما أورد بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

وذكرت الرئاسة أن محمد بن زايد استقبل السيسي لدى وصوله إلى مطار أبو ظبي الدولي، قبل أن يعقد الجانبان لقاء ثنائيا تناول التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.

وخلال اللقاء، أكد السيسي “تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن”، مشددا على “مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها”.

وأضاف أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، معتبرا أن “تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره”.

وتأتي هذه التصريحات بعد هدوء استمر نحو شهر في ظل هدنة بين واشنطن وطهران، قبل أن تعلن أبوظبي خلال الأيام الماضية أنها تعاملت على مدار يومين متتاليين مع هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران، في حين نفت طهران تنفيذ أي هجمات.

وفي السياق ذاته، شدد السيسي على “ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية”.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية قد نقلت، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإطلاق مفاوضات مفصلة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023