شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تعرف على مسؤول مكتب الإخوان المصريين بالخارج

تعرف على مسؤول مكتب الإخوان المصريين بالخارج
الدكتور أحمد عبد الرحمن، هو عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعضو بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، وأمين للحزب بالفيوم

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين تعيين الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيسا لمكتب الجماعة بالخارج، وهو عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعضو بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، وأمين للحزب بالفيوم، وبرلماني سابق في 2012 بمجلس الشورى.

وكان مكتب الإرشاد الجديد لجماعة الإخوان المسلمين، الذي تم انتخابه خلال نوفمبر، وديسمبر 2014، أصدر قرارا بإنشاء مكتب لإدارة الأزمة يتبع لمكتب الإرشاد مباشرة لمساعدته في إدارة الأزمة الراهنة.

وهذا هو الإعلان الأول للهيكلة، الذي تعلنه الجماعة منذ تأسيسها عام 1928، والذي جاء بعد أيام من ذكرى تأسيسها السابع والثمانين -تأسست في 22 مارس 1928- والأبرز لها بعد مطالبات كثيرة لها بهيكلة أدواتها وهيئاتها منذ ثورة يناير2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وأوصلتها للحكم برئاسة الرئيس محمد مرسي، في يونيو 2012.

وكانت الجماعة في الخارج أكدت أن إعادة هيكلة مكتب الخارج يأتي في إطار المراجعات الشاملة التي تقوم بها الجماعة وإعادة هيكلة مؤسساتها لخدمة ثورة الشعب المصري.

وأوضحت في البيان التأسيسي لمكتبها بالخارج، أن الانتخابات التي أجرتها الجماعة في مكتبها كان لمواكبة طموح قواعدها، ولتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية.

وقال المكتب الجديد، في بيانه الذي حصلت “رصد” على نسخة منه، إنه “يتعهد أمام الشعب المصري الثائر أن يعمل على ملاحقة الانقلاب إقليميًا ودوليًا، متسلحين بإيماننا العميق بحق شعبنا في نيل حريته كاملة، ومدركين أنه لن يتحقق النصر لثورتنا والعزة لشعبنا إلا بتكامل الصف الثوري واصطفافه في مواجهة أعدائه”.

هذا وجاء على لسان رئيس المكتب المنتخب، أحمد عبد الرحمن، قوله “اليوم نستكمل ثورتنا وفق رؤية استراتيجية واضحة، وعزيمة ثورية راسخة، وإرادة لا تفتر ولا تلين، كمصريين أولًا وأخيرًا.. لا نتقهقر عن شعبنا المناضل ولا نتقدمه، بل نشاركه آلامه وآماله”.

وعاهد عبد الرحمن، أبناء الشعب في مواصلة العمل المؤسسي الدؤوب على طريق تحقيق أهداف الثورة، مهما كانت التضحيات، مختتمًا البيان “حتى يأذن الله تعالى بتحقيق طموحات شعبنا، ونبدأ بعدها مرحلة جديدة من العمل الوطني يدًا بيد مع كل شركاء الثورة وأبطالها الحقيقيين”.

 



X