بحجة "السماد فيه متفجرات".. إمبراطورية الجيش تزحف على الأسمدة في سيناء

بحجة "إنهاء أزمة استخدام الجماعات المسلحة في سيناء للأسمدة الزراعية في صناعة التفجيرات بسيناء"، اتفق محافظ الإسماعيلية على إنشاء مجمع لتجميع الأسمدة والكيماوي داخل المحافظة، وتتولى القوات المسلحة إدارته لتوزيعه على الفلاحين داخل سيناء، بناء على توثيق هذه المواد والكميات التي يحتاجها كل فلاح لتلافي أزمة منع دخول الأسمدة التي تهدد نحو 300 ألف فدان مزروعة في سيناء.

جاء ذلك أثناء مناقشة لجنة الزراعة والري بمجلس النواب أمس (الثلاثاء) تقريرًا عن زيارة اللجنة إلى محافظة الإسماعيلية للوقوف على مشكلات المحافظة، وهاجم النواب ما اعتبروه تضييقًا ومنعًا لدخول الأسمدة الزراعية إلى مدن شمال سيناء.

وقال النائب عصام منسي إن كميات الأسمدة المطلوبة للزراعة هناك لم يدخل إلا نصفها لسيناء؛ وهو ما يهدد مستقبل التنمية في سيناء ويعطي فرصة لأعداء الوطن للتشكيك في توجه الدولة لتنميتها.

وبذلك يوسع الجيش من إمبراطوريته الاقتصادية المتنوعة كالتالي:

1- الكعك واللحوم والخبز

تنتج مصانع الجيش المواد الغذائية والإنتاج الزراعي والحيواني وأعلاف الماشية والإنتاج الداجني وعسل النحل، ومجموع شركات هذا القطاع ثمان شركات و20 مزرعة وخمسة مجازر ضخمة وخمس وحدات ألبان عملاقة.

أهم هذه الشركات: شركة مصر العليا وشركة سينا والشركة الوطنية بشرق العوينات، إلى جانب مجمع مخابز القاهرة الكبرى التابع للقوات المسلحة، الذي يعد من أكبر مجمعات الخبز في العالم بسعة إنتاجية تتجاوز 1.5 مليون رغيف يوميًا.

2- ديب فريزر وتكييف وبوتاجاز وتلفزيون

تنتج شركات الجيش أجهزة بأشكالها كافة؛ منها ديب فريرز والبوتاجاز والغسالات والتكييف وأجهزة التكييف والسخانات، كما يصنع مصنع الإلكترونيات أجهزة تلفزيون "بلوتو" وكشافات كهربائية.

3- حلل تيفال

أنتجت المصانع الحربية العام الماضي "منظومة رعد"، التي تتكون من أربع حلل تيفال بغطاء زجاجي.

4- لبن الأطفال

وكشفت أزمة حليب الأطفال التي شهدتها البلاد عن انتهازية غير مسبوقة من جانب الجيش، عندما أعلن عن استيراد 30 مليون عبوة لحل الأزمة؛ لكنه طرحها بسعر 30 جنيهًا للعبوة بعد أن كانت وزارة الصحة تبيعها بـ18 جنيهًا فقط.

5- مستلزمات الأدوية

تعاقد الجيش مع وزارة الصحة على توريد المستلزمات الطبية والأدوية التي اختفت من السوق المصري، ورغم هذه التعاقدت الخاصة بالمجال الطبي؛ إلا أن الأزمة تتفاقم بشكل كبير يومًا تلو الآخر.

كما يمتلك الجيش عديدًا من المصانع الغذائية لإنتاج "صلصة طماطم ومنتجات ألبان وأعلاف الماشية والأسماك والبصل المجفف"، وشركة كوين لإنتاج المكرونة، إضافة إلى قطاع الأمن الغذائي الذي يمتلك عددًا كبيرًا من المزارع والمجازر للحيوانات والدواجن، إضافة إلى وحدات إنتاج الألبان ومجمعات إنتاج البيض وغيرها.

6- استصلاح الأراضي

وفي مجال استصلاح الأراضي، هناك الشركة الوطنية لاستصلاح الأراضي، التي تعمل في مجال الزراعة والإنتاج الحيواني في شرق العوينات، بالإضافة إلى جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة؛ حيث تعتبر القوات المسلحة مالكة لأكثر من 97% من إجمالي مساحة الأراضي في مصر.

7- الكيماويات والتعدين

يمتلك الجيش في مجال الصناعة الكيماوية والتعدين معظم المناجم التعدينية في البلاد؛ مثل مناجم الجبس والمنجنيز والرمل الزجاجي والطَفل والزلط، إضافة إلى الشركة الوطنية للمياه "صافي"، التي تعد إحدى أكبر شركات إنتاج المياه في مصر.

وفي مجال البتروكيماويات والكيماويات الوسيطة، هناك شركة النصر للكيماويات الوسيطة في "المنظفات والأسمدة ومكافحات الحشرات"، وشركة العريش للأسمنت وشركة إنتاج المشمعات البلاستيك.

8- محطات الوقود

الشركة الوطنية للبترول، التي تدير محطات بنزين "وطنية"، تنتج عديدًا من المنتجات البترولية.

9- قاعات الأفراح

دخل الجيش أيضًا في مشاريع قاعات الأفراح التي تقدم الخدمة للمواطنين بأسعار مرتفعة، بخلاف مجموعة مولات الشمس التجارية، ومحطات الوقود "وطنية" التي تسيطر على معظم الطرق الجديدة.