لهذه الأسباب ليس سهلًا الهروب من "الأرض" والحياة على كوكب آخر

قال موقع "ذا دايلي بيست" إن أسباب مطالبة أشخاص عباقرة، منهم اليون ماسك وستيفن هوكينج، بمغادرة كوكب الأرض ليست فقط وجود رئيس يضع أصابعه على زر أسلحة نووية؛ ولكن توقعات تغيير المناخ بسبب ارتفاع الحرارة والأحداث المناخية القوية والصراعات العنيفة.

وإذا زاد الوضع سوءًا على كوكب الأرض، هل يمكن إرسال أشخاص للحياة على كوكب آخر لإنقاذ الجنس البشري؟

قالت "ناسا" إن هناك كواكب بحجم الأرض تدور حول نجوم أخرى تم اكتشافها، ووعد "ماسك" بإرسال أشخاص في رحلة حول القمر؛ إلا أن التساؤل حول المدة المستغرقة لهذه الرحلة يقف عائقًا.

وقالت الدكتورة أماندا هيندركس في كتاب جديد شاركت في كتابته إنه بعيدًا عن "الأرض"، تمت دراسة خطط لاستعمار الفضاء، هذه الخطط بعضها جاد وبعضها جاء مشكوكًا فيه. وأوضحت أنهم يعتقدون أن الرواد سيغادرون في النهاية لبناء وطن بعيدًا عن الأرض.

ولكن، لن تكون هذه الرحلة بديلًا لحل مشاكل الأرض؛ حيث إن حل المشكلات هنا على الأرض يمكنها أن تكون شرطًا للاستقرار في الفضاء. ومن المشاكل التي تواجه هذه الخطط نقص الاستثمارات المستمرة أو الرؤية طويلة الأجل لاستكشاف البشر للفضاء بدعم من دول العالم؛ مما أدى إلى عدم خروج أي شخص خارج المدار الأرضي منذ أبولو 17 في 1972.

وتمكن "ماسك" وغيره من تحقيق الكثير، وكذلك يمكن للصين أن ترسل طاقمًا إلى القمر خلال 20 عامًا؛ ولكن لم يكن هدف أحد الذهاب إلى ما هو أبعد من القمر، وبالإضافة إلى عدم وجود استثمارات قوية؛ فإن استعمار الفضاء لن يحدث.

وبالتقنيات الحالية، فإن مخاطر فقدان الاتزان أو الإشعاع الفضائي تمثل مشاكل أخرى. وبالتالي نحن بحاجة إلى سفينة فضاء سريعة وفهم أفضل لصحة المسافرين حين يتعرضون لأي خطر. وبدأت ناسا شرارة هذه الأسئلة؛ ولكن يمكن أن نأخذ عقودًا حتى نصل إلى الإجابة، ولا ننس كذلك الحاجة المادية الكبرى.

يمكن لرحلة سريعة لرائد فضاء إلى كوكب المريخ أن تكلف تريليون دولار، فهل يمكن لدول تصارع كوارث مناخية وحروبًا وهجرة جماعية أن تدفع مثل هذا المبلغ لدعم جماعة من المحتلين؟

في فبراير الماضي أصدرت وكالة ناسا مناظر طبيعية متخيلة من سبعة كواكب تم اكتشافها حول النجم ترابيست. ويمكن للعلماء أن يخبرونا أكثر بشأن حجم هذه الكواكب التي لم يتسن لأحد معرفة المزيد عنها وعن مناخها وإمكانية الحياة عليها؛ ولكن توقيت الوصول إلى هناك وكم سيستغرق من وقت يعتمدان على التطور التكنولوجي غير المتوقع والأموال.

المصدر