شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اليوم.. القمة العربية تبحث التصدي لإيران وأزمة اليمن والقدس

القمة العربية

تعقد، اليوم الأحد، في مدينة الظهران السعودية، القمة العربية في دورتها الـ29، والتي سيفتتحها الملك سلمان بن عبدالعزيز بحضور قادة وملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية.

وتسلمت السعودية من الأردن الرئاسة الدورية للجامعة التي تضم 22 عضوا، ويقول خبراء إن القمة ستدفع باتجاه موقف قوي وموحد تجاه إيران.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية، إن «قمة الظهران ستكون بداية لإعلان الموقف العربي الجماعي النهائي من النظام الإيراني الإرهابي، كما ستكون بمثابة فرز لمن يرغب في أن يكون تابعا لنظام الملالي، أو أن يكون داخل المنظومة العربية ملتزما بنهجها وتوجهاتها ومحافظاً على أمنها القومي»، وفقا لما ذكرته صحيفة عكاظ.

وأفادت المصادر ذاتها، بأن التصحيح من الداخل العربي سيكون طريقا جديدا للمواجهة الشاملة مع نظام ولاية الفقيه الطائفي والمليشيات الحزبية التي يدعمها، خصوصا مليشيات الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.

وأكدت المصادر، أنه في إطار المنظومة العربية الشاملة لم يعد «مقبولا ولا يجوز السكوت عن تدخلات النظام الإيراني»، خصوصا أن أهم دولة عربية وإسلامية السعودية، تتعرض لتهديد الصواريخ الحوثية الباليستية المصنوعة في طهران، بعد أن عاث نظام «ولاية الفقيه» في اليمن فسادا، وحول سوريا إلى مستعمرة إيرانية، وأنشأ دويلة داخل الدولة في لبنان.

وتبحث قمة الظهران كل قضايا المنطقة العربية وتحدياتها من أزمات متراكمة تقليدية، وأخرى طارئة مستجدة، لكن ما لا يتجادل فيه اثنان هو أن القمة العربية التي تعقد الْيَوْم في الظهران باتت محط أنظار العالم؛ إذ تعقد في ظروف إقليمية ودولية غاية في التعقيد والتشابك، وهو ما يتطلب موقفا عربيا موحدا ضد النظام الإيراني، ويُنتظر أن يتضمن البيان النهائي للقمة، إعلان إيران «دولة مارقة»، بحسب 24.

وتبحث قمة الظهران، اليوم الأحد، الأزمة اليمنية، وما يتعلق باستمرار الانتهاكات الحوثية، وإطلاق المليشيا الانقلابية صورايخ باليستية إيرانية باتجاه المملكة العربية السعودية، كما ستبحث القمة، مستقبل القدس، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، عقب إعلان الولايات المتحدة المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل وعزمها نقل سفارتها من تل أبيب إليها.