شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“أحمد ماهر” .. مؤيد للانقلاب داخل الزنزانة

“أحمد ماهر” .. مؤيد للانقلاب داخل الزنزانة
"أحمد ماهر"، أحد أشهر الناشطين السياسيين الشباب في مصر، ومؤسس حركة "شباب 6 إبريل"، إحدى...

"أحمد ماهر"، أحد أشهر الناشطين السياسيين الشباب في مصر، ومؤسس حركة "شباب 6 إبريل"، إحدى الحركات الثورية التي كان لها دور في إشعال ثورة 25 يناير، وكان أحد أبرز الناشطين في انقلاب 3 يوليو، وبعد أسابيع منها تم الحكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة "التظاهر بدون تصريح".

 

"للأسف كنت أعلم"..آخر مقالٍ للناشط السياسي "أحمد ماهر"، مؤسس حركة "6 إبريل"، يرصد فيه عددًا من الأدلة والمعلومات التي عرفها من شخصيات هامة في السلطة خلال الفترة الماضية والنتائج التي كان مُخطط الوصول إليها الآن.

 

وقال "ماهر" في المقال الذي نشره موقع «مصر العربية»، إنه تلقى عدة رسائل وصفها بـ«جس نبض» الشارع على خبر اعتقاله، الأولى كانت في أكتوبر 2013، والثانية في نوفمبر من نفس العام قبل حبسه فعليا بأيام.


وأضاف أن أحد الشخصيات، وصفه بـ"أحد أمراء الشعب"، أخبره في فبراير من العام الماضي عن "خطة افتعال العنف والاشتباكات ثم سيل مزيد من الدماء وإحداث فوضى لكى ينزل الجيش"، وأكد له عن رغبتهم في أن تقود "6 إبريل"، ليرد عليه "ماهر": "سيناريو العنف والدم لا يتفق مع مبادئنا وأيدلوجياتنا، كما أن سيناريو عودة العسكر للسلطة هو أمر نرفضه تماما"، على حد قول أحمد ماهر في المقال.


وتحدث "ماهلا" في مقاله عن مقابلة أخرى، حدثت بينه و"أحد الواصلين بكل الأجهزة والجبهات الرسمية"، بحسب وصف المقال، جرى فيها تحذيره أنه "على يوليو اللي جاي (يقصد 2013) لن يكون هناك "6 إبريل"، ولا "أحمد ماهر" بالذات، والترتيب اللي جاى أن "الجيش هو اللى يمسك السلطة وأنتم رافضين ومش عايزين تشاركوا في الكلام، والناس متخوفة منكم، لأنكم هاتقولوا برضه يسقط يسقط حكم العسكر، فالترتيب أنكم تختفوا الفترة الجاية، مش هايكون ليكم صوت ومحدش هايسمعكم ولا هايتعاطف معاكم.. وأنت بالذات".

 

وفي مقابلة ثالثة، يروي المقال تفاصيلها، أن شخصًا "في معسكر السلطة"، حذر "ماهر" قائلاً: "ليس مسموحًا بالاعتراض .. احنا فى حرب على الإرهاب .. مفيش حاجة اسمها حقوق إنسان"، وأضاف الشخص الذي لم يذكر اسمه "من ليس معنا فهو ضدنا.. وخلى بالك من نفسك يا أحمد علشان خلاص جابو آخرهم منك".


وتطرق حديث مؤسس حركة" 6 أبريل"، إلى مقالةٍ للكاتب "بلال علاء" بعنوان "الحرية للمعتقل الذى لا نحبه"، وتدور فكره المقالة، بحسب ماهر، "حول تحول من يصل للسلطة إلى شخص مشجع لقمع الآخر حتى لو كان مناضلا فى بدايته، وحول الليبراليين العسكريين الذين يتجاهلون قيم الليبرالية كرفض القمع والقتل وحق التظاهر، وتجدهم يؤيدون قمع وقتل وسحل الإسلاميين لأنهم لا يشبهوننا، ثم يبدأ الكلام عن حكم العسكر وعندما يعتقلون من نحبهم".

 

وانتقدت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية استمرار حبس الناشط "أحمد ماهر"، بسبب معارضته لقانون التظاهر الصادر من قبل حكومة الانقلاب في نوفمبر الماضي.

 

وأشارت إلى أن "ماهر" من المفترض أن يتم الاحتفاء به لدوره في إسقاط حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك في ثورة 25 يناير، وليس وضعه في سجن "طرة" والحكم عليه بالسجن 3 سنوات.

وأضافت أن النظام العسكري الاستبدادي حكم مصر الآن، والنظام القديم يعود مجددًا إلى السلطة بأساليبه القمعية، مطالبةً الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بإثارة قضية "ماهر" والديمقراطية في مصر.

 

ويذكر أن "ماهر" قد دخل، إضرابًا كاملاً عن الطعام بداية من من منتصف الشهر المنقضي، احتجاجًا على المعاملة السيئة وغير الآدمية التي يتعرض لها داخل السجن، ومن جانبه، قال "مصطفى ماهر" عضو المكتب السياسى للحركة: "إن ماهر بدأ إضرابًا عن الطعام هو ومحمد عادل بدءًا، احتجاحًا على المعاملة السيئة وغير الآدمية التي يلقياها في السجن".


وأكد "مصطفى ماهر" فى تصريحاتٍ صحفيةٍ له، أن الزيارة منعت عن "أحمد ماهر" و"محمد عادل" و"أحمد دومة"، كما قامت إدارة السجن بتقليل ساعات التمريض وقاموا بأخذ كل متعلقاتهم.

 

وأضاف "مصطفى ماهر"، أن المحامين أبلغوه أن "أحمد ماهر" مصر على إضرابه عن الطعام لحين تغيير الطريقة التي يتعامل بها داخل السجن، وحتى تتم معاملة كل سجناء الرأي معاملة آدمية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية