شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جدل حول معايير اختيار “التأسيسية”..والحرية والعدالة الأقرب للتوافق

جدل حول معايير اختيار “التأسيسية”..والحرية والعدالة الأقرب للتوافق
  جدل جديد يستمر داخل محلسي الشعب والشورى  حول معايير اختيار اعضاء اللجنة التأسيسة المنوط بها كتابة الدستور القادم...

 

جدل جديد يستمر داخل محلسي الشعب والشورى  حول معايير اختيار اعضاء اللجنة التأسيسة المنوط بها كتابة الدستور القادم .
 
حيث اقترح حزب الحرية والعدالة على لسان زعيم أغلبيته النائب حسين إبراهيم أن تضم الجمعية التأسيسة 40 عضوا  فقط من داخل البرلمان و60 عضوا من خارجه على أن يكون ثلاثون منهم من الشخصيات العامة والباقون من الهيئات المنتخبة.
 
فيما رفض حزب النور اقتراح الحرية والعدالة وطالب بان تكون نسبة البرلمانيين داخل التأسيسية اكبر من ذلك حيث قال السيد مصطفى خليفة – ممثل الهيئة البرلمانية لحزب النور: إننا لا يجب ان نضطر تحت الضغط ان نعطي الأقلية الحق في كتابة الدستور وعلى ذلك فإن  تشكيل اللجنة لابد ان يضم 60عضوا من داحل البرلمان و20عضوا من اصحاب الخبرة و20عضو من الهيئات المنتخبة.
 
فيما أيد حزب الاصالة اقتراح حزب النور حيث قال تامر حسن ممثل الهيئة البرلمانية للحزب إن الأغلبية فى الجمعية التأسيسة يجب ان تكون من اعضاء مجلسي الشعب والشورى.
 
قد وافق حزب "غد الثورة" على طرح حزب النور أيضا وقال على لسان نائبه عبدالمنعم التونسسي إن أغللبية الجمعية التأسيسة لابد ان تكون من البرلمان أي على الأقل 60% من المجلسين و40% من خارجه.
 
يأتي ذلك فيما وافق الدكتور وحيد عبدالمجيد على اقتراح حزب الحرية والعدالة حيث قال: إن القاعدة الاساسية لوضع الدساتير هي التوافق وان التمثيل السياسى  يكون من داخل البرلمان  اما التمثيل المجتمعي فيكون من خارج البرلمان"النقابات العامة والاندية والشخصيات العامة".
 
وقد جاء اقتراح حزب الوفد على لسان الدكتور محمد السقا بان يكون نصف أعضاء "التأسيسية" من داخل البرلمان والنصف من خارجه فيما شدد على عدم اعتبار معيار الأغلبية كمعيار حاكم لاختيار أعضاء اللجنة.
 
ووافقه  النائب عاطف مغاورى ممثل حزب التجمع قائلا :ان الدساتير توضع بالتوافق  محذرا من سيطرة الاغلبية على وضع الدستور القادم.
 
اما النائب المستقل د/ عمرو حمزاي فقد اقترح ان تضم التاسيسة30عضوا فقط من داخل البرلمان و70 من خارجه مع مراعاة التمثيل فى الكفاءة والتمثيل النوعي  مشيرا إلى ضرورة مراعاة الحالة التونسية التي اختارت 50%من الجمعية التاسيسة من النساء.
 
 
وقد تقدم النائب عن حزب مصر الحديثة عمرو فاروق باقتراح  ضم ممثلين عن الفئات العمرية المختلفة حيث تبدأ من السادسة عشرة كما قال خاصة انهم من يرسمون المستقبل.
 
فيما انتقد العضو البارز أبو العز الحريي ممثل الهيئة البرلمانية لحزب التحالف الشعب الاشتراكى بمجلس الشعب-انتقد دعاوى البعض بان تتاح  نسبة كبيرة للنواب في الجمعية التاسيسة لافتا إلى أان المجتمع مليء بالكفاءات والأطياف المختلفة وفي النهاية ستختارها الاغلبية المكونة من حزبي الحرية والعدالة وحزب النور.
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020