شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«السيسي» قائد الانقلاب ورمز الخراب والدمار

«السيسي» قائد الانقلاب ورمز الخراب والدمار
عبد الفتاح السيسي اسم التصق بجرائم ضد الإنسانية، فاقت حروب إسرائيل على الفلسطينيين، قاد أكبر جريمة قتل...

عبد الفتاح السيسي اسم التصق بجرائم ضد الإنسانية، فاقت حروب إسرائيل على الفلسطينيين، قاد أكبر جريمة قتل جماعي في العالم لمتظاهرين عزل في يوم واحد، في التاريخ الحديث بحق أطفال ونساء وشيوخ وشباب.  

طالبت منظمات دولية بمحاكمته كمجرم حرب على خلفية ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، فهو المسئول الأول عن المجازر التي ارتكبت بحق المعتصمين في رابعة والنهضة بعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي في يوليو وأغسطس عام 2013، وذلك وفقاً لتقرير هيومن رايتس ووتش بشأن فض اعتصامات مؤيدي مرسي.

ولد عبد الفتاح السيسي في 19 نوفمبر 1954، وواصل ترقياته حتى تولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع في عهد الرئيس المخلوع مبارك، وعندما قامت ثورة يناير أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة انعقاده قبل تنحي مبارك بيوم واحد، ظهر اسم «السيسي» للمرة الأولى، كأحد أعضاء هذا المجلس.

عين السيسي كوزير دفاع وتم ترقيته إلي رتبة فريق أول، وبعد أن أطاح بالرئيس محمد مرسي رُقي إلى رتبة "مشير".

وبعد أن طاح قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالرئيس المنتخب محمد مرسي، قام عدلي منصور الرئيس المؤقت وقتها بترقيته إلي رتبة مشير رغم أن هذا الرتبة يجب أن يكون الحاصل عليها قد خاض حرب كبري وهذا لم يحدث مع السيسي الذي لم يخوض أي حروب في حياتة. 

تسلم «السيسي» مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، السلطة في مصر بتكليف من مبارك، ولكنه لم يكن كبقية زملائه كثيري الحديث مع الإعلام، ولم يبدُ له أثر ولم تتناوله الصحف ووسائل الإعلام بسبب شخصية غير المعروفة، ثم كُلف بقيادة القوات المسلحة منذ 12 أغسطس 2012 العام الماضي خلفاً للمشير طنطاوي.

في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس، 2013  وبعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو من نفس العام، الأمر الذي وصفه محللون بالخيانه، أمر بتحرك  قوات الشرطة والجيش لفض الاعتصامات الرئيسية التي كانت في ميدان رابعة العدوية في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة، وهو الحدث الذي وصفته منظمات حقوق الإنسان بأنه أخطر حوادث القتل الجماعي غير المشروع في التاريخ المصري الحديث.

 كما قام جنود السيسي بإحراق مسجد رابعة العدوية يوم الرابع عشر من أغسطس عام 2013م ، وإغلاق مسجد الفتح برمسيس.

واستخدمت قواته ناقلات الجنود المدرعة والجرافات، والقوات البرية، والقناصة، وفتح النار على الحشود الكبيرة بعشوائية  في رابعة والنهضة والتي سقط فيها آلآف القتلى والمصابين، ولم يترك مجالا للمتظاهرين للخروج الآمن لنحو 12 ساعة".

كما أطلقت قواته النار على المرافق الطبية المؤقتة، ووضعت القناصة لاستهداف كل من يسعى إلى الدخول أو الخروج من مستشفى رابعة وفي نهاية اليوم، أُضرِمت النيران في المنصة المركزية، والمستشفى الميداني.

14أغسطس عام 2013، كانت ساحات الاعتصام في مصر غارقة في الدماء على أيدي السيسي وقواته.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023