شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

استياء مواطني الدقهلية بسبب الأزمات المرورية

استياء مواطني الدقهلية بسبب الأزمات المرورية
أوديك آخر الدنيا ، بس طلخا لا" هذه هي العبارة المحفوظة من سائقي التاكسي بالدقهلية، حال طلب مواطن مشوراً إلى طلخا، حيث تعد...

أوديك آخر الدنيا ، بس طلخا لا" هذه هي العبارة المحفوظة من سائقي التاكسي بالدقهلية، حال طلب مواطن مشوراً إلى طلخا، حيث تعد الإختناقات المرورية حاليًا، إحدى أهم الإشكاليات التي تشغل بال كثير من السائقين والموظفين و طلبة المدارس والمقيمين في مختلف المدينة، خصوصًا مع بداية فترة عودة الأبناء الى المدارس.


ويقول "سعد أنور" أحد سكان المدينة، أن القيادة وسط هذا الكم الهائل من السيارات والشاحنات المتراصة التي تتدافع في الشوارع بشكل يفوق المتوقع، تجعل جميع مرتادي الطرقات في حالات عصبية منذ الصباح حتى المساء، ما يسبب الإجهاد البدني والتوتر والإنفعال الذي من أبرز نتائجه تدني مستوى الأداء وإنتاجية الفرد، مع تدني الأخلاق فتخرج من عملك في الثانية او الثالثة ظهرا لتقع يوميا في مصيده المواصلات .

يقول "رامي عامر" أحد الطلاب الدارسين في طلخا: "تنظر بعينيك إلي الشارع في طلخا لتري طوابير طويله لاأاول لها و لا أخر، فتشعر بالاحباط والضيق، كأنك في عنق الزجاجة التي تريد الخروج منها إلى مدينة المنصورة.

وأكدت "حنان العطا الله" إحدى الموظفات الحكومية أنه  بعد ساعة أو 45 دقيقة من الغوص في "الزحام المروري|، فإنه من الصعب أن يصل الموظف لمكتبه وهو في حالة نفسية وعصبية تسمح له بأداء عمله بشكل طبيعي.

وأشارت إلى أنها بحاجة إلى وقت حتى تهدأ وتتخلص من ضغوط الزحام التي تعرضت لها في الطريق، مشيرةً إلى أن لذلك آثاره على إنتاجية الموظف. وقالت إن بعض الموظفين يسيطر عليهم التفكير في زحمة العودة من العمل، مما يجعل بعضهم ينصرف قبل وقت الانصراف بسبب الوقت الذي سيهدره في طريق العودة.

فيما تقول "صباح" أستاذة علم نفس : إن نشوة الصباح والحماس الذي يجب أن يعتري الناس وهم يذهبون باكرًا إلى أعمالهم، تفقدها تلك الإزدحامات المهولة التي تشهدها طرقات المدن الرئيسية في طلخا وحذرت من آثار الاختناقات المرورية على أصحاب الأمراض المزمنة كالسكر وأمراض القلب.

وقالت إن البقاء لحوالي الساعة في طريق الذهاب إلى مقر العمل أو العودة منه تشكل إنهاكاً نفسيًا للإنسان، وتمثل ضغطًا كبيرًا ينعكس على صحته ومزاجه العام.

هذا وكل ما تقوم به حكومة الانقلاب إنما يعزز الازدحام داخل المدينة، كما يقول ذلك المهندس "أحمد محمود" الذي يؤكد أن الحكومة تصرف مئات الآف في حلول كرتونية لا تحل الأزمة بل تعقدها، مطالبا الحكومة بتنفيذ مشروعات لعدة كباري أخرى من وإلى طلخا، وكذلك تفعيل مشروع النقل النهري داخل المدينة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020