شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الانقلاب: على أردوغان تحسين سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان

الانقلاب: على أردوغان تحسين سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان
دعت وزراة الخارجية بحكومة الانقلاب، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تحسين ما وصفته بـ "سجله السيئ في...
دعت وزراة الخارجية بحكومة الانقلاب، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تحسين ما وصفته بـ "سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان"، كما طالبته بإصلاح سلوكه الشخصي، وهو ما وصفته بـ "المستبد".
 
 
وقالت خارجية الانقلاب، في بيان لها اليوم، إن الرئيس التركي: "ينصب نفسه وصيًا علي الديمقراطية ومدافعاً عنها، وهو أبعد كل البعد عن مبادئها وقيمها"، حسب قولها.
 
 
كما أدانت خارجية الانقلاب ما جاء في كلمة "أردوغان"، أمام المنتدى الاقتصادي العالمي أمس الأحد، ووصفتها بـ "الأكاذيب".
 
 
وكان الرئيس التركي أكد في افتتاحه المؤتمر الاقتصادي العالمي بالأمم المتحده أمس، أن مصر تعيش تحت سيطرة  الانقلاب العسكري، الذي قتل ما لا يقل عن 5 آلاف شخص فى يوم واحد ، مستنكرًا سماح مجلس الأمم المتحدة لقائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي بفرصة للحديث أمامها"، قائلا "نناشد الجميع عدم الموافقة على ذلك".
 
 
وقالت وزارة الخارجية حكومة الانقلاب في بيانها اليوم: "استمراراً لمسلسل الشطط والأكاذيب التى يرددها الرئيس التركي "أردوغان" حول الأوضاع في مصر، تدين وزارة الخارجية ما جاء في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم 28 سبتمبر".
 
 
 وتابعت: "وإذ تجدد الوزارة استنكارها الشديد لهذه الأكاذيب من جانب الرئيس التركي، فإنها تؤكد أن المُتابع للشأن الداخلي في تركيا خلال الأعوام الإثنتي عشر الأخيرة يخلص إلى نتيجة طبيعية مفادها أن السيد "أردوغان" الذي يدعي أنه راع للديمقراطية والمدافع عن ثورات الربيع العربي أن ممارساته وسجله الداخلي خلال هذه الأعوام هو بعيد كل البعد عن الديمقراطية الحقيقية، ومن ثم فإنه ليس فى وضع يسمح له بإعطاء الدروس للغير بشأن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ولا ينصب نفسه وصياً عليها".
 
 
وأردفت: "فواقع الأمور في تركيا يشير إلي أنه رغم بقاء السيد أردوغان في السلطة لأعوام طويلة كرئيس للوزراء، فإنه لم يتردد عن تغيير النظام السياسي للدولة من النظام البرلماني إلى النظام شبه الرئاسي وتغيير الدستور التركي حتى يستمر فى السلطة لعشر أعوام قادمة، وهو ما لا يمكن وصفه بالسلوك الديمقراطي، خاصة فى ظل الممارسات التى انتهجها خلال الأعوام الماضية سواء من خلال فرض قيود على حرية الرأي والتعبير والتجمع واستخدام القوة المفرطة فى التعامل مع النشطاء السياسيين والمتظاهرين السلميين، بل ووصل به الحد إلى إغلاق موقع "تويتر" في تحد سافر لأبسط قواعد احترام حرية الرأى".
 
 
وذكر بيان خارجية الانقلاب :" ويضاف إلى ذلك، القيود الشديدة التي يفرضها نظامه على حرية الصحافة والملاحقة القضائية والأحكام المتعددة ضد الكتاب والصحفيين، والتمييز ضد الأكراد، وتدخله المتكرر فى أعمال القضاء الذي ينظر قضايا الفساد، واحتجاز المواطنين بدون تهم لفترات طويلة، وهو أمور ترصدها وتؤكدها تقارير منظمات دولية وإقليمية لسجل حقوق الإنسان في تركيا مثل الاتحاد الأوروبي".
 
 
واستطرد : "ولا شك أن هذه الانتهاكات المستمرة والممنهجة والممارسات غير الديمقراطية تُفقد الرئيس التركي أى مُبرر أخلاقي أو سياسي للتشدق بالدفاع عن الديمقراطية. كما ان ذلك يعكس منظور السيد أردوغان الإيديولوجي الضيق الذي يرتبط بتوجهاته الفكرية وطموحاته الشخصية وأوهام استعادة الخلافة العثمانية بعيداً عن المصالح الوطنية لبلاده وشعبه".
 
 
ولفت البيان، إلى أن سلطة الانقلاب في مصر تدين تصريحات الحكومة التركية عن الإمارات، وتأكيدها أن هجوم الامارات على تصريح أردوغان عن مصر لا يخص الشأن الإماراتي بشكل مباشر، وأكدت خارجية الانقلاب أن ما وصفته بـ "هجوم تركيا على الإمارات" يعد تهجمًا على سائر الدول العربية.
 
 
وزعم بيان خارجية الانقلاب: أن "السيد "أردوغان" يُمارس استبداده السياسي الداخلي ولا يكف عن دس أنفه فى الشأن الداخلي للدول الأخرى فإنه لم يكتف بذلك بل تجاوزه من خلال دعم جماعات وتنظيمات إرهابية سواء بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء لبث الفوضى والإضرار بمصالح شعوب المنطقة، وهو ما تؤكده المعلومات والتقديرات المختلفة واتصالاته المباشرة مع تنظيمات فى ليبيا وسوريا والعراق وغيرها، وهو أمر لا يتعين السكوت عنه أو التهاون معه من جانب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين".
 
 
وأورد البيان: "وإذا كانت مصر تحرص على التمييز بين مواقف القيادة التركية التى أقل ما توصف بأنها مواقف متدنية وتتسم بالرعونة وتنتهك التقاليد والأعراف الدولية وتتطلب تكاتف المجتمع الدولي لتصويبها، وبين العلاقة التاريخية وروابط الدم التى تجمع الشعب المصري بالشعب التركي الصديق، فإنها تنصح السيد "أردوغان" بأن يلتفت إلى شأنه الداخلي لإصلاح سلوكه الشخصي المستبد وتحسين سجله السيئ فى مجال حقوق الإنسان، وذلك قبل أن ينبري بدس أنفه فى شئون الآخرين وينصب نفسه وصياً علي الديمقراطية ومدافعاً عنها، وهو أبعد كل البعد عن مبادئها وقيمها." -حسب البيان.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020