شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“مصر القوية” و”التيار المصري” يعلنان الاندماج في حزب واحد

“مصر القوية” و”التيار المصري” يعلنان الاندماج في حزب واحد
أعلن حزبا مصر القوية، والتيار المصري (تحت التأسيس) اليوم، اندماجهما في كيان واحد تحت اسم "حزب مصر...

أعلن حزبا مصر القوية، والتيار المصري (تحت التأسيس) اليوم، اندماجهما في كيان واحد تحت اسم "حزب مصر القوية".

 

وقال الحزبان في بيان، خلال المؤتمر الصحفى المشترك اليوم: "لقد حان الوقت لنبدأ مرحلة جديدة منطلقين من نفس الأرضية المشتركة، التي جمعت بيننا خلال ثمانية عشر يومًا في ميدان واحد".

 

وأضاف البيان: "إننا إذ نعلن عن ذلك الاندماج؛ كخطوة أولى نأمل أن تليها خطوات على طريق توحد الأحزاب والكيانات السياسية التي تسعى إلى تحقيق أهداف ثورتنا العظيمة؛ فإننا نوجهُ رسالة في الوقت ذاته بأننا قادرون على العمل سويّا، وتخطّي كل عقبات الاستقطاب المُفْتّعلة كي نتصدّى يدًا واحدةً للثورة المضادة ولكل سلطة غاشمة تحاول أن تنتقص من حقوق هذا الشعب وسيادته".

 

وتابع: "لقد أثبتت الأحداث التي واجهناها جميعًا أنه لا سبيل لمواجهة الطغيان سوى بتوحيد الجهود لمواجهته، وأن العودة إلى مسار ديموقراطي على قواعد سليمة هو الحل الوحيد لإقامة وطن مستقر آمن ينعم فيه أهله بالحرية والكرامة والعدل".

 

وأوضح البيان المشترك: "أنه لما كان ما نراه من تشتت الكِيانات والأفراد الممثلة للثورة وما نلمسه من عدم وجود بديل سياسي حقيقي يمكن للمجتمع ويحفظ للإنسان المصري كرامته ويرفض وجود دولة داخل الدولة، أو وجود أية سلطة فوق سيادة الشعب أو القانون باسم الحكم العسكري أو الديني؛ فلقد آثرنا أن نبدأ بأنفسنا آملين أن ننهي عصر أخطائنا وتشتتنا".

 

وأشار الحزبان، إلى أن "العمل السياسي الثوري والحزبي هو سبيلنا لبناء حياة ديموقراطية سليمة ولتحقيق أهداف الثورة مُستحضرين هموم شعبنا، مستلهمين آماله وآلامه، داعين جموعه لمشاركتنا والعمل معًا من أجل صالح وطننا الحبيب مصر".

 

واستطرد البيان المشترك: "إنَ بياننا اليوم هو رسالة للشباب المستقل المؤمن بأهداف ثورته المجيدة بقدرتها على التغيير نحو الأفضل. ذلك الشباب الذي نراه اليوم عازفًا عن الحياة السياسية؛ إما زهدًا أو إجهادًا أو يأسًا من قدرته على التغيير؛ ندعوه اليوم إلى أن يضع يده في أيدينا متجردين جميعًا من أي هوىً شخصي، أو مصلحة عارضة لإعلاء مصلحة هذا الوطن ومواطنيه؛ زاهدين في السلطة متحملين لمشقّة المعارضة في مثل ذلك الظرف الدقيق سياسيًا. إننا ندعو الشباب إلى صنع البديل السياسي الذي طالما نادوا به لنثبت لأنفسنا ـ نحن شباب الثورة ـ قبل الآخرين أننا قادرون على تحويل شعارات الثورة الرنانة إلى برامج وحلول قابلة للتطبيق".

 

وذكر البيان: "إن مشاعل الثورة التي أشعلها بأرواحهم كوكبة من خيرة شباب هذا الوطن فأنارت كل ميادين التحرير في ربوع هذا الوطن الغالي لم تزل متوهجة لم تنطفئ؛ تبحث عمن يعيد ترتيب اصطفافها لتنير الطريق مرة أخرى نحو الحرية والكرامة والديموقراطية".

 

وأردف: "إن هذا اليوم هو يوم جديد من أيام التحرير، نجتمع فيه نحن الشباب المنتمون لثورة عظيمة هي ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة التي آمنتم بها وبأهدافها، وباركتموها يوم خرجنا جميعًا يجمع بيننا الحلم بغد أفضل وبوطن يحفظ كرامة جميع أبنائه وتغدو العدالة فيه حقيقة نعيش فيها وحقوقًا لا نستجديها. نجتمع اليوم لنناشدكم بأن نعود جميعًا لنكمل حلمًا بدأناه".

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020