شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“آراب آيدول”..مسابقة غنائية أم معركة ضد الهوية؟

“آراب آيدول”..مسابقة غنائية أم معركة ضد الهوية؟
"هل آراب أيدول مسابقة غنائية فحسب؟، أما أن لها مضمون سياسي؟، ولماذا...

"هل آراب أيدول مسابقة غنائية فحسب؟، أما أن لها مضمون سياسي؟، ولماذا فاز حازم شريف تحديداً دون غيره؟ هل فوزه يرجع لكونه سورياً رفض أن يخلط الغنا بالسياسة سبباً أم لا؟، تساؤلات عديدة طرحتها النتيجة النهائية للمسابقة الغنائية "آراب أيدول" التي تنظمها شبكة "إم بي سي" للعام الثالث على التوالي.

 

ولمن لم يتابع "آراب آيدول" فذلك البرنامج هو النسخة العربية من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "Pop Idol" الذي كان فكرة "سيمون فيلر" وطورته شركة فريمانتل البريطانية.

 

بدأ البرنامج في ديسمبر عام 2011 واستمر حتى أبريل 2012 أي عقب أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، وحصد المركز الأول في أولى مواسم البرنامج فتاة مصرية تُدعى" كارمن سليمان"، أما في العام الثاني 2013، فقد فاز به "محمد عساف" وهو فلسطيني الأصل، أما في الموسم الثالث للبرنامج فكان من نصيب سوريا حيث فاز "حازم شريف" السوري بالمركز الأول.

                  

ويقول الدكتور سعيد الحاج،الباحث السياسي:"في الموسم الماضي من "عرب آيدول" عارضني بعض الأصدقاء حين قلتُ إن مشاركة ثم فوز محمد عساف كان مقصوداً، لأنه من فلسطين، ومن غزة تحديداً، لإعطاء النموذج والقدوة على طريقتهم بغض النظر عن موهبة عساف".

 

وكتب خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع"فيس بوك":" اليوم قرأت على الفيسبوك أن شاباً سورياً قد فاز في المسابقة بعد التنافس مع آخر فلسطيني. أما زلنا لا نقرأ ما بين السطور وعلى الشاشات؟!".

 

واختتم تدوينته قائلاً:"كانتْ معاركنا دينٌ على وطنٍ .. واليوم قتلانا في ساحة اللحن".

 

من الناحية الآخرى انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بنتيحة المسابقة، وأثار النشطاء على موقعي "فيس بوك" و"تويتر"مجموعة من الشكوك والتساؤلات حول اختيارات الفائزين بمسابقة "آراب آيدول" ، حيث ذهب الكثيرين منهم لتصنيف المسابقة بأنها لعبة سياسية لها مغزي بعيداً عن لعبة الغناء التي تتخذ ستارا ًلها.

 

فيما علق "عيد الجحا" على هذا الأمر قائلاً:" آراب آيدول في الموسم الأول فازت مصرية و كانت مصر تعيش أوضاع صعبة بعد الثورة على مبارك، أما في الموسم الثاني فاز فلسطيني ( فلسطين محتلة ) .. الموسم الثالث فاز سوري ( وسوريا تعيش أوضاع صعبة )، قائلاً:" أنها مسابقة سياسية و ليست غنائية، والموسم القادم سيكون من نصيب ليبيا .. الضحك على الشعوب العربية من خلال اراب.

 

 

وقالت فاطمة محمد عبر "فيس بوك":"شغل السعودية واﻹمارات والحكام العرب بقصد اللهو".

 

واتفق معها في الرأي "عبدالله عطيه" حيث علق على الـمسابقة قائلاً:" دي بيسموها الحقبه السوداء".

 

يُشار إلى أن حازم شريف الذي فاز بالأمس في المرحلة النهائية من ثالث مواسم في هذه المسابقة التي اقيمت في معظم فتراتها في لبنان وعلى مدى اربعة اشهر، على الفلسطيني هيثم خلايلي والسعودي ماجد المدني، رفض أن يصنف سياسياً هل هو مع نظام القاتل بشار أم أنه مع المعارضة السورية كما أنه لم يرفع علم سوريا طيلة تواجده المسابقة.

 

ما يؤكد الشكوك حول آراب آيدول" ما كتبه أفيخاري أدرعي" المتحدث الرسمي بإسم جيش الاحتلال" عبر صفحته على موقع"فيس بوك حيث قال:"

هيثم خلايلة يا ابن مجد الكروم الاسرائيلية العربية، انت نجم حتى لو ما طلعت بلقب أراب ايدول وطبعا هذا البرنامج كان بداية طريقك للفن والعبارة تقول:

"ليس كل سقوط نهاية، فسقوط المطر اجمل بداية…."وكنت متوقع ان تغني اغنية للسلام لوحدك في الحلقة الاخيرة لحتى تثبت للعالم ان اسرائيل هو وطن السلام وارض السلام. لعل اختيارك للاغنية في الحلقة الاخيرة شوي خاطئ.

وطبعا ألف مبروك لحازم ابن سوريا ابن الجار".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية