شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو والصور.. ٤ مشاهد تثير السخرية في زيارة بوتين للقاهرة

بالفيديو والصور.. ٤ مشاهد تثير السخرية في زيارة بوتين للقاهرة
حالة من السخرية أثارتها صفحات التواصل الاجتماعى للتعليق على زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى القاهرة والتى شهدت ما يصل إلى حد الفضائح فى العرف البروتوكولى الدولى

حالة من السخرية أثارتها صفحات التواصل الاجتماعى للتعليق على زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى القاهرة والتى شهدت ما يصل إلى حد الفضائح فى العرف البروتوكولى الدولى.

فقد تداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” مقطع فيديو من برنامج”In The Now” المذاع على فضائية “روسيا اليوم”، الذي ذكر أن الموسيقى العسكرية المصرية فشلت فى أداء النشيد الوطني الروسي بشكل جيد، حيث جاء مختلفا نوعًا ما عن النشيد الأصلي.

https://www.youtube.com/watch?v=57q4U3Q7Uo0#t=16

وقالت مقدمة البرنامج: “لقد فعل الجانب المصري أكثر ما يمكن من أجل راحة الرئيس الروسى بوتين، حتى إنهم قاموا بتأدية النشيد الوطني الروسي، ولكنه جاء مختلفا نوعا ما عن النشيد الأصلى، ولكن على أى حال فهم حاولوا”.

كما أثارت صورة حارس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليقات المصريين، الذين يتميزون بحسهم الساخر.

فمن عادة المصريين أن يروا ما وراء الأشياء، لكنّ المصريين بحسهم الساخر اختاروا التعليق على صورة حارس الرئيس بوتين، الذي ظهر خلفه في زيارته للأوبرا الذي يتمتع ببنية قوية وطول فارع مما لفت انتباه نشطاء تويتر وأثار تعليقاتهم.

وعلق أسامة: “حارس بوتين ده لو نزل سوريا داعش حتوب على إيده ده من مقاتلين الجيل الخامس.. انا كل ما اشوف الصورة اتقتل ضحك الراجل ده لو زعل حيضيع مصر وروسيا يخرب بيت اللي يزعله”.

وقد أقام قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حفل عشاء خاص ببرج القاهرة حتى يُمكن للرئيس الضيف مشاهدة معالم القاهرة.

ولكن علق عليها نشطاء “فيس بوك” بأن ذوق المفارش التى استخدمت للمأدبة يرجع الى ثمانينيات القرن، ولا تتناسب مع العصر الحديث فى إشارة إلى تشابهها بالخلفية التى استخدمها قائد الانقلاب فى خطاب سابق له أعلن فيه ترشحه لرئاسة الجمهورية، والتي أثارت نوبة من السخرية وقتها أيضاً.

كما فجر  الإعلامى عمرو عبد الحميد، مفاجأة، قائلاً إن المراسلين الروس المرافقين للرئيس “بوتين” خلال زيارته للقاهرة أعربوا عن استيائهم، نظراً للطريقة التى تعامل بها داخل قصر القبة.

مضيفا: “منذ الساعة العاشرة والنصف صباحاً ونحن المراسلين المصريين والروس فى قصر القبة إلى أن بدأ المؤتمر الصحفى قرابة الساعة 3 عصراً ونحن فى مكان أشبه بالبدروم، لا يليق بمركز صحفى على غرار المركز الموجود فى الكرملين”.

https://www.youtube.com/watch?v=2AYubQrTbak

وتابع  عمرو عبد الحميد، خلال برنامجه “الحياة اليوم” على قناة الحياة: “خلال تلك المدة التى تقارب على الـ 5 ساعات كنا بدون أكل أو شرب إلى أن ظهر صبى معه صينية عليها بعض الحلوى، فتوقع الصحفيون الروس أنها واجب ضيافة لكنهم فوجئو أنه يبيع الحلويات بخمسة جنيهات”.

وشدد “عبد الحميد”، على أن واجبه المهنى يقتضى عليه أن يظهر هذه الشكوى نظراً للصورة السلبية التى انعكست لدى الجانب الروسى.

وخوفا من تشويهها أو ازالتها من المواطنين عينت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب حارسًا من الأمن على كل صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في شوارع القاهرة باللغة العربية والروسية، والتي تمتد من كوبرى الجلاء حتى كوبرى قصر النيل، ترحيبًا به من السلطات الانقلابية.

وامتلأت شوارع العاصمة بالكثير من الملصقات التي تحمل صور بوتين، مع عبارات من الترحيب، قبل وصوله إلى البلاد بساعات، وتحت شعار «الشعب المصري يرحب بالرئيس بوتين»، و«مرحبا بكم في مصر».

اللافتات كتب عليها بالإنجليزيةwelcome، وربما لم يدرك مَن جهّزوها ونشروها في شوارع أخرى في العاصمة، أن لغة الزائر القادم هي الروسية، ما جعل كثيرين يتندّرون قائلين: “ثقافة الخمسين في المية هتدمّر العلاقات المصرية الروسية”.

وغرد رواد تويتر ساخرين، فقال أحدهم: “السيسي فاكر إن بوتين جاي يدّيه فلوس، بينما الحقيقة إن بوتين جاي ياخد فلوس. اتلَمّ المفلس على المفلس”.

وأضافAmr Bakly :”كل تصرفات السيسي في السياسة الخارجية تؤكد انه مراهق سياسيا، وما كان إستقبال المنبوذ بوتين إلا حلقة جديدة في مراهقته السياسية”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020