شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حشمت يطالب الخارجية الإيطالية بفتح الباب للعمالة المصرية للسفر بشكل قانوني

حشمت يطالب الخارجية الإيطالية بفتح الباب للعمالة المصرية للسفر بشكل قانوني
  طالب الدكتور جمال حشمت وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بتفعيل الإتفاقية التي وقعت بين مصر وايطاليا عام...

 

طالب الدكتور جمال حشمت وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بتفعيل الإتفاقية التي وقعت بين مصر وايطاليا عام 2007والتي تهدف إلى فتح الآفاق أمام العمالة المصرية للسفر إلى أيطاليا والعمل بها بشكل قانوني وتوفيق أوضاع العمال المصريين هناك وذلك خلال  استقبال لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب البريطاني برئاسة السيد ستيفانو ستفاني رئيس اللجنة 

مشيرا أن ذلك سيدعم الجهود المشتركة بين الدولتين لمكافحة هجرة الشباب المصري الغير شرعية عن طريق السواحل الاوروبية‏ والتي تعرض حياه المات للخطر.

وأكد حشمت خلال استقباله لوفد لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الإيطالي ، على ضرورة تعزيز مجالات تدريب العمالة المصرية لتلائم أسواق العمل في إيطاليا‏,‏ مشددا على ضرروة حسن معاملة المصريين المقيمين في إيطاليا بشكل عام.

وأعرب حشمت الذي ترأس اللجنة نيابة عن الدكتور عصام العريان رئيس اللجنة لسفره مع رئيس المجلس في جولته الخارجية بالكويت " عن سعادته الشديده وترحيبه البالغ بوفد البرلماني الإيطالي مؤكدا على أهمية الدور الذي تعلبه الدبلوماسيات الشعبية في تحسين العلاقات بين الدول وحل المشاكل القائمة بينها، ومشددا في الوقت ذاته عن ترحيب مجلس الشعب بكافة الإستمثارات الإيطالية في مصر وكافة أشكال التعاون بين البرلمانين.

من جانبه رحب ستيفانو ستفاني رئيس الوفد الإيطالي بالتعاون مع برلمان الثورة ومشددا على حرص بلاده على دعم الإقتصاد المصري خاصة وأن البدلين تربطها مصالحة مشتركة متعدده ، كما دعا لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري للقيام بزيارة إلى مجلس الشعب الإيطالي للتأكيد على ذلك.

وتسائل ستفاني عن أوضاع السياحة في مصر بعد الثورة خاصة فيما يتردد عن تدهور الوضع الأمني، وعن السبب في إنقسام القوى الثورية التي كانت متواجده في ميدان التحرير عقب نجاح الثورة إلى إئتلافات وتيارات مختلفة، كما تسائل عن حقيقة الفتنة الطائفية في مصر وهل مايتردد عن سوء العلاقة بين المسلمين والمسيحين أمر حقيق أم لا؟

وأوضح حشمت للوفد أن توافق القوى السياسية وتوحدها داخل ميدان التحرير وأيام الثورة كان نتيجة توحد الهدف وهو إسقاط النظام، وبعد دخول تلك القوى معترك الحياة السياسة جاءت إختلافاتها بشكل ديموقراطي وحضاري وهذا دليل على وعي وثقافة الشعب المصري ومظهر من مصر الديموقراطية.

وبخصوص الفتنة الطائفية أكد عماد جاد عضو مجلس الشعب للوفد الإيطالي أن الشعب المصري لحمه واحدة ولايوجد أي مشاكل بين المسلمين والأقباط في مصر وأن النظام السابق هو الذي كان يعمل على تأجيج مشاعر الغضب وزرع الفتن بينهما، ومؤكدا في ذات الوقت على أن أسود عام مر على الأقباط في مصر هو عام 2010 والذي كان آخر عام في عمر النظام السابق، وأن الثورة المصرية كشفت عن معدن الشعب المصري الأصيل.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020