شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“الشئون الإنسانية” تدخل بابا عمرو “المهجورة”

“الشئون الإنسانية” تدخل بابا عمرو “المهجورة”
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن مسئولة الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس رافقت الهلال الأحمر العربي السوري...

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن مسئولة الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس رافقت الهلال الأحمر العربي السوري الأربعاء 7-3-2012 إلى حي بابا عمرو الذي هجره معظم سكانه جراء القصف المكثف الذي شنته القوات التابعة لبشار الأسد وتواصل لعدة أسابيع؛ لإنهاء الاحتجاجات في الحي.

وقال المتحدث باسم اللجنة هشام حسن لرويترز في جنيف "دخلت (آموس) إلى بابا عمرو مع الهلال الأحمر العربي السوري"، وتأتي هذه الزيارة بعد دعوات دولية وتحذيرات شديدة من تدهور الوضع الإنساني.

وقالت مصادر الصليب الأحمر: إن حى بابا عمرو «مهجور» وأن غالبية السكان غادرت، وأن آثار الدمار الواسع ما زالت موجودة.

 يأتي ذلك فيما واصلت قوات الجيش السوري عملياتها واسعة النطاق في عدد من المدن، من بينها إدلب ودرعا وريف دمشق. وحذر ناشطون سوريون من أن تعزيزات عسكرية كبيرة تتجه إلى إدلب، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد قتلى الاحتجاجات في سورية بلغ أكثر من 8500 شخص، غالبتهم من المدنيين.

وأوضحت الناطقة باسم منظمة الصليب الأحمر كارلا حداد أن أفراد البعثة لم تبق سوى 45 دقيقة، مشيرة إلى أن أفراده قالوا إن "معظم سكان بابا عمرو غادروا الحي إلى مناطق؛ حيث تستطيع اللجنة الدولية للصليب الأحمر توزيع المساعدة عليهم".

وأكدت حداد أن فريقًا مشتركًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري وزع أمس مساعدة غذائية وإنسانية على عائلات هربت من حي بابا عمرو، وأوضحت أن المساعدة تشتمل على مواد غذائية وأغطية ومساعدة طبية.

وخلال اليومين الأخيرين وزع هذا الفريق المشترك مساعدة على 350 عائلة تتألف كل منها من ستة أشخاص كمعدل وسطي.

وقد اضطرت قافلة إنسانية من سبع شاحنات محملة بالمساعدة العاجلة لسكان بابا عمرو للانتظار خمسة أيام قبل أن يتمكن فريق من الهلال الأحمر السوري من الدخول إلى الحي.

تواصل القتل

يأتي ذلك فيما تواصلت عمليات الجيش في عدة مدن سورية، وقال المرصد السوري إن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح، موضحًا أن سبعة أشخاص قتلوا بنيران القوات النظامية.

وقال المرصد في بيان له: "إن أربعة مدنيين استشهدوا إثر إطلاق رصاص من بلدات وقرى كنصفرة وكفرومة ومعصران ومرعيان"، في محافظة إدلب (شمال غرب)، كما قتل مجند في بلدة كفر نبل في المحافظة نفسها على أيدي قوات النظام.

كما أشار إلى «حملة مداهمات واعتقالات تنفذها القوات النظامية في بلدة كفر نبل في محافظة إدلب بحثًا عن مطلوبين للسلطات السورية»، في محافظة حلب (شمال)، قتل مواطن في بلدة الأتارب إثر إصابته برصاص قناصة.

وفي مدينة حمص (وسط)، قتل طفل «إثر إطلاق الرصاص عليه في حي الخالدية».

في موازاة ذلك، أعلن «المجلس الوطني السوري» أنه رصد أمس دبابات وناقلات جند وقوات عسكرية متجهة إلى محافظة إدلب، وتخوف ناشطون من «عملية عسكرية كبيرة» في المحافظة التي يوجد فيها عناصر منشقة عن الجيش.

وقال بيان المكتب الإعلامي للمجلس الوطني: "إن المجلس الوطني السوري رصد 42 دبابة و131 ناقلة جند انطلقت من اللاذقية منذ ساعات متجهة إلى مدينة سراقب" في محافظة إدلب، و «أرتالاً عسكرية متوجهة نحو مدينة إدلب».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020