شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبير لـ”رصد”: تنقلات الداخلية مرتبطة بتفجيرات سيناء والإنتاج الإعلامي

خبير لـ”رصد”: تنقلات الداخلية مرتبطة بتفجيرات سيناء والإنتاج الإعلامي
بعد أقل من 24 ساعة من حركة التغيرات التي أجراها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، بالمجلس العسكري، أصدر وزير داخلية الانقلاب قرارًا بحركة تنقلات واسعة شملت أكثر من 61 قيادة بالوزارة.

بعد أقل من 24 ساعة من حركة التغيرات التي أجراها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، بالمجلس العسكري، أصدر وزير داخلية الانقلاب قرارًا بحركة تنقلات واسعة تشمل نقل خمس مساعدين للوزير لقطاعات المنافذ والمالية والحراسات والمرور والخدمات الطبية، و14 لواءً أبرزهم مدير شرطة مطار القاهرة، و42 عميدًا لتدعيم المديريات.

ثاني أكبر حركة تنقلات في فترة قصيرة

وتعتبر حركة التنقلات ثاني حركة يجريها الوزير خلال فترة قصيرة، منذ توليه الوزارة، إذ أجرى حركة تنقلات واسعة بمجرد تنصيبه، وفي المقابل زادت “أعمال العنف”، وكذا حالات الانتهاكات ضد مواطنين، ما دفع دولًا للإعراب عن قلقها إزاء وضع حقوق الإنسان في مصر.

بعد ساعات من تفجير قسم العريش والإنتاج الإعلامي

وجاءت حركة التنقلات هذه، بعد ساعات أيضًا من تفجير قسم شرطة العريش، والذي راح ضحيته تسعة أشخاص، وتدمير القسم بشكل كامل عن طريق سيارة مفخخة، بالإضافة إلى تفجير محول الكهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامي، ما تسبب في توقف بث معظم القنوات المصرية.

علاقة التنقلات بالتفجيرات

من جانبه تساءل الناشط السياسي عصام الخضيري: “هل مصادفة بينما أصدر وزير الدفاع حركة تنقلات بين قيادات الجيش، فجر تنظيم ولاية سيناء (أنصار بيت المقدس سابقًا) قسم ثالث العريش؟”.

وأضاف “الخضيري” في تصريح لـ”رصد”، أنه “في الوقت الذي أصدر فيه وزير الداخلية حركة تنقلات بين ضباط الوزارة، فجر الإرهابيون مدينة الإنتاج الإعلامي!”.

بدوره استبعد مصطفي زهران، الخبير في الحركات الإسلامية، وجود علاقة بين حركة التغيرات في الجيش والشرطة، وبين التفجيرات التي شهدتها سيناء.

وقال زهران لـ”رصد” أن التفجيرات التي قام بها ولاية سيناء كان معد لها سلفًا، وليست وليدة لحظتها، على حد تعبيره، مضيفًا: “التنظيم لا يقوم بعمليات إلا بعد التخطيط لها مسبقًا بشكل جيد، حتى تكون نسبة نجاحها عالية جدًا”.

 وأكد أن أحد أهم أسباب نجاح التنظيم في عملياته واستهداف قوات الجيش والشرطة، هو “اعتماده على حاضنة شعبية من أهالي سيناء، اعتمادًا على حالة مظلومية شديدة لما يتعرض له أهالي سيناء خلال الفترة الماضية”.

 واعتبر الخبير في الحركات الإسلامية، أن التنظيم “يتحرك في مناطق محدودة مستغلًا ضروب الصحراء، وبالتالي هناك تقيد على تحركاتهم من قبل قوات الجيش والشرطة، ولكن هذا لن يحل الأزمة”.

 التنقلات بسبب سيناء

وفى سياق متصل قال الخبير السياسي، سعيد اللاوندي إن “تغيير القيادات يأتي نتيجة لما يحدث في سيناء، التي أصبح الإرهاب فيها عرض مستمر، واستهدف القوات المسلحة والشرطة، كما امتدت يد الإرهاب لمدينة الإنتاج الإعلامي، والقاهرة والمحافظات في محاولة لتشتيت الجهود الأمنية، لذلك تأتي حركة التنقلات لوضع الكفاءات المطلوبة في المواقع التي تحتاج إليها”.

أما اللواء سعد الجمال، مساعد وزير الداخلية الأسبق، فربط بين حركة التنقلات الجديدة بتلك الأحداث التي شهدتها مصر مؤخرًا. وقال إنها “ترتبط بإحالة بعض القيادات للمعاش وبلوغهم السن، ولكنها ليست حركة روتينية بيروقراطية، بل تهدف في المقام الأول إلى تدعيم بعض المناطق لمواجهة الأعمال الإرهابية والجرائم الجنائية، وعند بلوغ القيادات سن المعاش يتم تصعيد عناصر أخرى لسد الفراغ الأمنى وتنشيط الأداء في كل القطاعات”.

وأضاف “الجمال” أن وزير الداخلية “يهتم بالعنصر البشري، إذ كان أول إجتماع عقده فور توليه منصبه مع مساعده لشؤون قطاع الضباط، بهدف تنفيذ خطة أمنية مدروسة تعتمد على تحديد قدرات كل ضابط ومستوى خبراته لوضعه في المكان الأصلح والمناسب”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية